زودت37 دار شباب عبر أكثر من27 بلدية بولاية الجزائر خلال السنة الجارية، بشبكة الأنترنت مجانا، وذلك في إطار الاتفاقية التي وقعها كل من وزيري الشباب والرياضة ووزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، تحت عنوان ''ترقية تكنولوجيات الإعلام والاتصال في دور الشباب''
كشف مدير مديرية البريد بولاية الجزائر عبد القادر بوشيخي في تصريحه لـ''المساء''، أن أكثر من 27 بلدية استفادت بها دور الشباب بشبكة الأنترنت، إذ تم تزويد ثلاث دور شباب ببلدية بوزريعة، بينما استفادت دار الشباب بحي النظرة الجميلة وحي الحمامات ووسط المدينة على مستوى بلدية عين البنيان، بالإضافة إلى ثلثي دور ببلدية برج الكيفان من بينها دار الشباب بحي درقانة وثلاث أخرى ببلدية باش جراح، وبلدية الدار البيضاء بكل من حي الحميز ووسط البلدية، بالإضافة إلى دار الشباب بحي عيسات إيدير ببلدية الحراش، وحي دقاقنة ببلدية الدويرة، كما استفادت بلديات شرق العاصمة بشبكة الأنترنت على غرار بلدية رويبة، هراوة، المرسى، وادي السمار، الدار البيضاء، باش جراح والرغاية، أما فيما يخص بلديات وسط العاصمة، فتمثلت في كل من بلوزداد، بولوغين، الرايس حميدو وبوزريعة، بالإضافة إلى بلديات غرب العاصمة مثل الدويرة، السويدانية، أولاد شبل، تسالة المرجة، الخرايسية، ناهيك عن بلديات أخرى على غرار دالي ابراهيم وبني مسوس، بئر خادم والسحاولة، مشيرا إلى التزام وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال بالتكفل بتعميم سرعة الأنترنت بـ2 ميغابيت، على مستوى كافة مؤسسات الشباب.
جاءت عملية ربط دور الشباب بشبكة الأنترنت -حسب محدثنا- بموجب الاتفاقية التي وقعها كل من وزيري الشباب والرياضة ووزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال تحت عنوان ''ترقية تكنولوجيات الإعلام والاتصال في دور الشباب'' بداية العام الفارط، والخاصة باستعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال في كافة مؤسسات الشباب والرياضة على الصعيد الوطني، كما سيتم تعميم هذه التجربة، حسب محدثنا السنة الجارية، وذلك للتسهيل على كل المنخرطين بدور الشباب عبر كافة بلديات العاصمة وتوفير كافة وسائل الراحة، وذلك في إطار عصرنة الجزائر وإدخال على كل الفضاءات أحدث التكنولوجيات.
وأضاف نفس المسؤول أن الهدف وراء هذه الاتفاقية هو تحديد إطار للتعاون بين الوزارتين من أجل استعمال وتعميم تكنولوجيات الإعلام والاتصال عبر كافة مؤسسات الشباب والرياضة عبر الوطن، على رأسها دور الشباب وربطها بالأنترنت ذي التدفق العالي، فضلا عن وضع تكنولوجيات جديدة للعلم والمعرفة في متناول الشباب، والتي تمثل عنصرا أساسيا من عناصر برنامج رئيس الجمهورية في شقه الخاص بالتحكم في التسيير والتنمية الاقتصادية والبشرية.
وتعد مسألة استعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال رهانا كبيرا بين القطاعين وجب رفعه. ومن هذا المنطلق، تقرر الوزارة إدخال أنظمة مندمجة للتسيير فيها ،إذ يتم حاليا العمل على تقريب المواطن والإدارة والقضاء مع الوقت على البيروقراطية عبر مشروع ''إدارة تيك''، وكذا عبر استعمالها في التربية والتكوين وتحسين أدائهما بغرض تحقيق التنمية البشرية.
وقد احتلت فئة النسوة المرتبة الأولى في حصيلة مديرية البريد الذي تحصلت ''المساء'' على نسخة منه، الخاص بتقييم استعمال الإعلام الآلي لفئة الشباب البطال والنساء الماكثات بالبيت بالجيدة والناجحة، بعدما تم اختيار كل من بلدية الكاليتوس وباب الوادي من أجل تجريب هذه الفكرة، مؤكدا أنه سيتم تعميمها العام القادم على كامل بلديات ولاية الجزائر، بعدما تم تسجيل 65 متربصا عبر أربعة أفواج ببلدية باب الوادي، و209 متربصين عبر تسعة أفواج ببلدية الكاليتوس.
بلدية جسر قسنطينة واحدة من بين بلديات العاصمة التي انطلقت بها العملية، حيث دعت رئيسة مصلحة الانتخابات، السيدة حفيظة حامد، كل الموطنين الذين بلغوا السن القانونية المحددة بـ18 سنة التقرب للمصلحة المعنية مرفوقين بملف يحوي شهادة الإقامة وشهادة الميلاد، إضافة لنسخة من بطاقة التعريف، أما بشأن المواطنين المرحلين الجدد بالبلدية، فيشترط أن يضم ملفهم بطاقة الإقامة وشهادة تحويل الإقامة أو شهادة الشطب أو عدم التسجيل من البلدية التي جاؤوا منها، إضافة إلى شهادة الإقامة المتواجدة بالبلدية التي رحلوا إليها.
أما بالنسبة للفئة التي ''نسيت نفسها'' كما أطلقت عليها مصلحة الانتخابات، فيكونوا مرفوقين بملف يحتوي على شهادة الإقامة والتصريح الشرفي مصادق عليه من طرف البلدية، على أنه قد نسي نفسه في الوقت الذي جرت فيه التسجيلات ضمن قوائم الانتخابات.
أما عن العددد الإجمالي للمنتخبين، فقد كشفت المتحدثة أنه لا يتم إعطاء عدد محدد إجمالي إلا بعد جرد كل الموطنين بالبلدية.
ويتوافد المواطنون لإتمام إجراءات التسجيلات في القوائم الانتخابية، مستحسنين التكفل والتنظيم وحسن الاستقبال الذي لقوه من قبل مستخدمي المصلحة الذين لم يتفانوا في تقديم كل التوضيحات وتوجيههم إلى الجهات المعنية لاستكمال ملفاتهم، لتَسهُل عليهم عملية التسجيل على مستوى بلدية جسر قسنطينة، وكان ضمن الوافدين على البلدية مواطنون قدموا من عدة جهات من الوطن على غرار؛ البليدة، البويرة، بومرداس وبعض بلديات
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : حضرية عسال
المصدر : www.el-massa.com