
أقدم الاثنين، أحد سكان وادي حيدرة بالعاصمة المعني بعملية الترحيل والهدم على محاولة الانتحار حرقا بالبنزين، قبل أن يتم إنقاذه بأعجوبة، وأكد سكان وادي حيدرة التي تم ترحليهم أمس إلى حي سيدي سليمان بحوش القازوز، أن رب العائلة رفض عملية ترحيل من المسكن الذي كان يقطنه إلى شقة ذات 3 غرف، وسارع السكان لإنقاذ رب الأسرة قبل فوات الأوان.وشهدت عملية إعادة إسكان أزيد من 1820 عائلة، فوضى كبيرة ومشادة وإغماءات وسط أفراد بعض العائلات، بعدما رفضت عملية الترحيل والهدم وإخلاء المكان، بعد أن شددت على ضرورة منحها سكنات بحسب عدد العائلات القاطنة في السكن الواحد، كما وعدتهم المصالح البلدية من قبل، واستغرب سكان وادي حيدرة سابقا استعانة الولاية بالقوة العمومية لترحيلهم، على حد تعبيرهم، وقالوا ل"الشروق" إنهم تفأجؤوا بإقدام السلطات على الساعة الخامسة صباحا على اقتحام السكنات التي كانوا يقطنونها عنوة وتم إخراجهم من دون سابق إنذار، مضيفين أنهم رفضوا الترحيل بحجة أن التعويضات المقدمة لهم لا تناسب القيمة الحقيقة لأملاكهم ومحلاتهم المتواجدة في الحي المذكور.وفي سياق متصل طالب المرحلون الجدد إلى حي سيدي سليمان بحوش الڤازوز، بتدخل والي العاصمة عبد القادر زوخ من أجل تجسيد وعوده التي أطلقها أثناء عملية الترحيل الأخيرة وهي إعطاء تعويضات للتجار من خلال مبالغ مالية وإعطائهم الأولوية في المحلات المتواجدة على مستوى الأحياء، آملين أن لا تبقى وعوده حبرا على ورق.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشروق اليومي
المصدر : www.horizons-dz.com