تمكنت مصالح الأمن في بداية التسعينيات من القرن المنصرم من وضع حد لجماعة إرهابية مسلحة كانت تعمل على التقتيل والتخريب بمنطقة باش جراح وبوروبة بالعاصمة، بينهم إمام بالنيابة بمجسد حي الجبل ببوروبة. وأفاد المدعو “بن شهرة” عقب إلقاء القبض عليه في 1992 بأنه التقى بمجموعة من الأشخاص بمسجد النصر بحي جنان مبروك بالحراش في نوفمبر 1992، واتفقوا على إنشاء جماعة سرية إرهابية، اغتالت بعدها شرطيين ومواطن بمنطقة باش جراح في 1993، وأحرقت مركز البريد وسطت على مؤسسة المياه واستولت على مبالغ مالية معتبرة منه. وكشف “بن شهرة” أثناء التحقيق معه أن أحد أفراد هذه الجماعة الإرهابية السرية “ش. خيضر” إمام مستخلف بمسجد حي الجبل ببوروبة بالعاصمة، مسبوق قضائيا في عدة قضايا إرهابية، أدين في إحداها بخمس سنوات سجنا نافذا بتهمة الإشادة بالأعمال الإرهابية، والذي أنكر أثناء جلسة محاكمته أمس كل الأفعال المنسوبة إليه ومعرفته لباقي أفراد الشبكة الإرهابية الواردة أسماؤهم في ملف القضية. والتمست النيابة العامة تسليط عقوبة 20 سنة سجنا في حق “ش. خيضر” الذي أفادته المحكمة بالبراءة من تهمة جناية إنشاء مجموعة مسلحة تستهدف المساس بأمن الدولة وزعزعة استقرار مؤسساتها ووحدة التراب الوطني ونشر التقتيل والتخريب. مجيد مصطفى
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : ع. ياحي
المصدر : www.al-fadjr.com