
تضاعفت مشاريع السكن في الجزائر منذ أكثر من عشرية ورغم كل المجهودات والصيغ التي انتهجتها الدولة الجزائرية إلا أن أسعار السكنات والكراء لم تعرف التراجع وهو ما يطرح الكثير من التساؤلات حول الخلفيات التي تحكم أسواق العقارات.ويبلغ سعر شقة من غرفتين في الأبيار مليار سنتيم أما الكراء فيصل إلى 30 ألف دينار للشهر مع دفع تسبيق سنتين، وفاق سعر شقة من 3 غرف في باب الزوار 1.1 مليار سنتيم، حيث يبرر أصحاب السكنات ذلك بقرب المنطقة من الطريق السريع والمطار والمراكز التجارية العملاقة وغيرها من المبررات التي يتفنن كثيرون في إبرازها.وحتى ضواحي العاصمة كبراقي والكاليتوس والرغاية باتت تباع فيها الشقق بأكثر من مليار، حيث ومنذ شق الطرقات وتوفر السيارات للجميع، أصبح الفرد لا يشدد على مناطق سكنية معينة والدليل هو كثرة المباني والعمارات المشيدة بالدويرة وبابا حسن وبئر توتة.ومسّ الغلاء كذلك القطع الأرضية التي وصل سعر المتر المربع الواحد بها لأكثر من 10 مليون سنتيم وحتى العرض حسب صاحب وكالة عقارية بباب الزوار بات نادرا فالعديد منهم ينتظر تطورات المرحلة الحالية التي قد تسفر عن زيادات جديدة تمكنه من تحقيق أرباح أكثر.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حكيم
المصدر : www.ech-chaab.net