
عالجت محكمة الاستئناف لدى مجلس قضاء الجزائر، الأحد، قضية تتعلق بتكوين جمعية أشرار مع النصب، تورطت فيها شبكة من 3 أشخاص من بينهم أرملة ملياردير تدعى "ن.ب" في العقد الثالث من عمرها، وراح ضحيتهم مهندس دولة في الفلاحة، وصاحب شركة تسيير واستيراد، ويتعلق الأمر بالمسمى "ع.ا.س" في الخمسينيات من عمره.وتعود وقائع وحيثيات القضية حسب ما جرت فصولها خلال جلسة المحاكمة، إلى أواخر شهر نوفمبر من سنة 2013، عندما أراد الضحية أن يستثمر في الفلاحة، فطلب من صديقه المدعو "ص.ق" وهو أحد المتورطين في قضية الحال، أن يبحث له عن قطعة أرض من أجل شرائها، فوافق الأخير على مساعدته، وأجرى اتصالاته مع المسمى "م.ف" وهو متهم ثالث في القضية، وطلب منه أن يبحث له عن قطعة أرض صالحة للفلاحة، فأخطره الأخير أن هناك قطعة جاهزة بولاية البويرة، هي ملك للمسمى "ف.م" الذي يكون زوج المتهمة المتوفى، والذي تعامل سابقا مع الضحية.وواصلت زوجته تعاملها معه بعد وفاته، أين وافقت على بيعه قطعة الأرض التي تبلغ مساحتها 600 هكتار، بناء على عقد ملكية، وأوهموا الضحية بأنها الوريثة الوحيدة لزوجها المتوفى، فاشترى الضحية قطعة الأرض من عندها بمبلغ 9 ملايير و800 مليون سنتيم، وتمت عملية البيع بإجراءات قانونية وحضور موثق في أفريل 2014، وبعد ذلك اتضح أن الضحية ليست الوريثة الشرعية لزوجها المتوفى، أين دخل أولاده في العملية، وطالبوا الضحية بإلغاء عملية البيع.والتمست النيابة العامة تأييد الحكم السابق المستأنف فيه، والمقدر بعقوبة 5 سنوات سجنا نافذا في حق جميع المتهمين، وأجل القاضي الفصل في الحكم إلى جلسة الأسبوع المقبل.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : آمال عيساوي
المصدر : www.horizons-dz.com