فتح عدد من الأئمة بالبيض النار على مروجي البدع والشعوذة ببلدية الغاسول بعد حادثة ذبح مواطنين عجلا خلال الأسبوع الفارط للوقاية من حوادث المرور، إلى درجة أن البعض منهم ذهب إلى طلب المناظرة العلمية للبحث في شرعية الأمر.
حيثيات القضية تعود إلى بداية الأسبوع الفارط، حينما ادعى أحد "الدراويش" أنه رأى في المنام، أحد الأولياء يطلب منه ذبح عجل أسود وأن يوزع لحمه بين ساكنة بلدية الغاسول، لكي تتوقف حوداث المرور بالمنطقة. والغريب في الأمر أن طلبه لقي استجابة واسعة حسب خطيب أحد المساجد التابعة لبلدية الغاسول، حيث أشار في خطبة الجمعة بأن ما حدث خلال الأسبوع الفارط ببلدية الغاسول يدخل في باب الشركيات التي تستدعي التوبة، في حين يرى آخرون بأن الأمر جد عادي وهو يدخل في باب التداوي والوقاية بالصدقة، الأمر الذي فتح مجالا للتأويلات بين مؤيد ومعارض لما حدث ببلدية الغاسول.
حادثة ذبح عجل للحد من وقوع حوادث المرور ببلدية الغاسول، أثارت ردود أفعال متباينة، حمل بعضها طابع السخرية، حين قال أحد المواطنين: "أبشر يا وزير النقل وأنت يا وزير الأشغال العمومية ولا داعي من الآن فصاعدا، أن تقلقا على ما تحصده الطرقات من أرواح، فلقد تم اكتشاف علاج سحري ببلدية الغاسول، ويمكن تعميم التجربة على كل بلديات الوطن اذبحوا عجلا وتتوقف حوادث المرور؟!
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشروق اليومي
المصدر : www.horizons-dz.com