ما يلفت الانتباه هذه السنة في موسم الاصطياف بمستغانم هو ترسيخ عقلية "طاق على من طاق" ومجانية الشواطئ التي فرضتها وزارة الداخلية لفائدة المصطافين غير أن الإجراء كما يلاحظ أغلب مرتادي البحر لا يزال حبر على ورق حيث لازالت بعض الجماعات تتحكم و ترغم أي داخل للشاطئ على دفع مبلغ معين لاقتناء الطاولات والشمسيات في غياب تام للسلطات في مكافحة الظاهرة التي استفحلت منذ الإعلان عن مجانية الشواطئ . فخلال الأسبوع المنصرم بشاطئ الصخرة التابع لبلدية بن عبد المالك رمضان اندهش المصطافون بل وتملكهم الرعب كأنهم يتابعون أطوار معركة لاسيما العائلات التي كانت هناك رجال مع زوجاتهم وبناتهم و أطفالهم حيث اندلعت معركة بين جماعتين كل جماعة أرادت استغلال تسيير الشاطئ دون مشاركة الأخرى وبدأت الشرارة بالسب والشتم بين أفراد الجماعتين ثم تفاقمت إلى اللكمات والضربات إلى استعمال الخناجر والسيوف مما جعل الخوف والرعب يسود أوساط المصطافين تفاديا للأذى وخشية على أنفسهم و عائلاتهم .فانسحب أغلبية المصطافين بعائلاتهم وهم الذين أرادوا قضاء ساعات ممتعة في كنف البحر وموسم اصطياف مريح بعد متاعب العمل طيلة السنة .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سليمان بن قناب
المصدر : www.eldjoumhouria.dz