البيض - A la une

ش.الساورة : اللاعبون يستفيدون من يوم راحة ويكتشفون الدار البيضاء



تماما كان مقررا من قبل , منح المسؤول الأول على العارضة الفنية لشبيبة الساورة عمراني عبد القادر فترة راحة أول أمس للاعبيه , و ذلك من أجل السماح لهم باسترجاع القليل من الأنفاس , وذلك بعد مرور أسبوع بالتمام و الكمال من التحضيرات المتواصلة و التي تسببت في إرهاق اللاعبين وقصد إخراج اللاعبين من هذه الأجواء و كسر « روتين» التدريبات , فضل الطاقم الفني عدم برمجة أي حصة خلال نهار أول أمس و منح الضوء الأخضر للخروج من مقر إقامة الفريق للتنزه كما يحلو لهم , قصد تغيير الأجواء واقتناء بعض الهدايا التذكارية من العاصمة الاقتصادية « كازا ».اللاعبون غادروا الإقامة مباشرة بعد صلاة الجمعة
غادر لاعبو الشبيبة مقر إقامتهم أول أمس بداية من الساعة الثانية عشر و نصف زوالا , حيث اتجهوا على شكل مجموعات إلى أقرب مسجد من مركز « كهرماء» لأداء صلاة الجمعة, لتأخذ كل مجموعة منهم بعد صلاة الجمعة اتجاها معينا حيث كانت القبلة باتجاه أكبر الأسواق و المتاجر الموجودة بمدينة الدار البيضاء , إذ حاول لاعبو الشبيبة استغلال فترة الراحة التي منحت لهم أول أمس قدر المستطاع والاستمتاع بها , و أخذ فكرة عن أسعار بعض الحاجيات مثل الملابس و الهدايا التقليدية , للعودة خلال السهرة من أجل اقتناء ما أعجبهم من سلع و ألبسة وغير ذلك من أشياء .ولم تكن عودة لاعبي الشبيبة إلى مقر إقامتهم بمركز «كهرماء» سوى قبل دقائق قليلة عن موعد أذان المغرب.
تناولوا وجبة الإفطار في ظرف قياسي
و على غير العادة , و بما أن الجميع كان يريد العودة بأسرع وقت إلى وسط مدينة الدار البيضاء الذي يبعد عن مركز « كهرماء » بحوالي عشرين دقيقة سيرا بالسيارة , فإن اللاعبين تناولوا أسرع وجبة إفطار لهم منذ بداية التربص , و هذا حتى لا يضيعوا الوقت كثيرا , و هو ما جعل مركز إقامة الفريق يعرف هجرة جماعية بعد وقت قليل بعد أذان المغرب , وحتى بعد تناولهم لوجبة الفطور لم يقوموا بفتح « حواسبهم» في بهوا المركز مثلما اعتادوا عليه خلال الأيام الماضية .
زاروا كل الأسواق الشعبية بالدار البيضاء
أما فيما يخص الفسحة الليلة , و التي كانت مباشرة بعد تناول وجبة الإفطار , فقد فضل أغلب اللاعبين الخروج من جديد إلى مدينة الدار البيضاء حيث تجولوا في أغلب الأسواق و المتاجر المعروفة بهذه المدينة الجميلة , و لعل أهم ما أجبرهم على التوجه أولا إلى الأسواق قبل التجول في بعض الشوارع الكبيرة للمدينة , هو رغبة الجميع في اقتناء بعض الهدايا و الألبسة التقليدية , و كذلك توفر المواصلات إلى غاية ساعة متأخرة من الليل , وهو ما سمح لهم باقتناء حاجياتهم بكل راحة .
حتى الطاقمان الإداري والفني خرجا لشراء بعض الأغراض
التجول في أزقة و أسواق مدينة الدار البيضاء, لم يقتصر على اللاعبين فحسب , و إنما حتى على أعضاء الطاقمين الفني و الإداري الذين كانوا معنيين هم كذلك بالأمر , على غرار المدرب عمراني و مساعده أعراب و سكرتير الفريق حمادي الزين و طبيب الفريق معمري و كذلك المكلف بالعتاد حميدي عبد القادر , الذين خرجوا من أجل الترويح عن النفس و نسيان العمل اليومي خلال هذا التربص , خاصة بالنسبة للمدرب عمراني و مساعده أعراب اللذان لم يخرجا من إقامة الفريق ب « كهرماء» منذ بداية التربص الحالي .
بعض اللاعبين عرجوا على المنطقة الساحلية « عين الذياب»
من جانب آخر , فإن لاعبي الشبيبة لم يختاروا جميعهم وجهة واحدة , فبعد المجموعة الأولى التي تنقلت إلى سوق باب مراكش وكذلك سوق « قريعة» من أجل شراء الأغراض و الهدايا , ارتأت مجموعة أخرى التنقل إلى مكان ساحلي جميل و يتعلق بالمنقطة السياحية « عين الذياب» المعروفة بجمالها و حيويتها في السهرة من خلال الحفلات الرمضانية الجميلة التي تشارك فيها العائلات المغربية , التي تتنقل إلى هذا المكان الجميل المطل على ساحل البحر , حيث تجول اللاعبون ب « الكورنيش» و ذلك في طريقهم إلى المركز التجاري « موروكومول» المتواجد هو الآخر بهذه المنطقة.
«موروكومول» قبلة أخرى للاعبين
ما لا يعلمه العديد من القراء , أن مدينة الدار البيضاء تحتوي على أكبر مركز تجاري في إفريقيا و يتعلق الأمر بمركز «موروكومول » , و الذي كان الوجهة الأخرى لزملاء بلجيلالي , حيث يحتوي هذا المركز على عدة أجنحة و قطاعات , لكن أهم ما لفت انتباه اللاعبين هو ثمن الأسعار الذي اعتبرها الجميع باهضة رغم أن أغلب المحلات تعرض سلعها خلال هذه الفترة بما يسمى ب «الصولد» , و هو ما دفع الأغلبية للاكتفاء بالتجول داخل أروقته و التي غادرها اللاعبون بعدما تجولوا في ربع هذا المركز التجاري الكبير .
التقوا لاعبي مولودية العاصمة بعد 24 ساعة فقط من المواجهة الودية
شاءت الصدف أن يلتقي لاعبو الشبيبة بزملائهم من مولودية العاصمة مرة أخرى , و ذلك بعد مرور أقل من 24 ساعة فقط من المواجهة الودية التي جمعت التشكيلتين العاصمية و الساورية , حيث تنقل لاعبو « العميد » من مقر إقامتهم في « الجديدة » هم كذلك إلى الدار البيضاء من أجل التنزه و اشتراء الحاجيات , فكانت الفرصة مرة أخرى للحديث عن المباراة التي لعبوها يوم الخميس الماضي و عن بعض الأمور التي تتعلق بمنافسة الموسم المقبل و كذلك التحدث عن نتائج الفرق الجزائرية الأخرى , خاصة تلك التي تجري تحضيراتها بالشقيقة تونس.
« باكايوكو» و «أوودو» فضلا البقاء بمركز «كهرماء»
و عكس بقية اللاعبين الذين كانوا ينتظرون يوم أول أمس بفارع الصبر للخروج من مقر الإقامة وتغيير الأجواء , فإن الثنائي الإفريقي « باكايوكو » و « أوودو» فضلا البقاء بمركز « كهرماء » و تجاذب الحديث فيما بينهم عن عدة أمور, خاصة بالنسبة المهاجم البنيني الذي حاول معرفة كل شيء من زميله « باكايوكو » , عن أجواء مدينة بشار و أنصار الفريق وملعب النادي و غير ذلك من أشياء تخص البيئة الجديدة ل « أوودو» , فيما بقي مساعد المدرب قوراري من جانب الطاقم الفني هو الآخر و لم يرد الخروج بعدما أنهى اقتناء حاجياته في الصبيحة عندما تسوق هو الآخر من سوق باب مراكش .
التحقوا جميعا بمقر إقامتهم مع موعد وجبة السحور
هذا و قد احترم الجميع الموعد الذي حددته إدارة الفريق للعودة إلى مقر إقامة الشبيبة , حيث التحق الجميع قبل الساعة الثانية صباحا و هو التوقيت الذي حدد لتناول وجبة السحور , بعدما تم تأخيرها بساعة كاملة عن موعدها المعتاد بعد الطلب الذي رفعته الإدارة الساورية إلى مسؤول مركز « كهرماء», ليتوجه بعدها كظل لاعب إلى غرفته مباشرة بعد أن استسلم الجميع للعياء بعد يوم كامل من المشي والتجول في شوارع وأهم و أكبر الأسواق والمراكز التجارية بالدار البيضاء .
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)