
تمكنت، مصالح درك البيض، وفي أقل من 24 ساعة من حل لغز الفتاة التي عثر على جثتها، محروقة ومرمسة بالقرب من خيمتها بمنطقة الشقيق.وتبين من خلال التحقيقات أن الجانية لم تكن سوى أمها، التي اعترفت بارتكابها لجريمة القتل، على خلفية تعرض ابنتها التي تنتمي إلى عائلة من البدو الرّحل، وهي معوقة للإغتصاب، والحمل من طرف أحد الرعاة.كشفت التحقيقات الأولية بعد تحويل ملف القضية على الجهات القضائية وجود أطراف أخرى لها علاقة بالجريمة، ويتعلق الأمر بقريب للضحية البالغة من العمر 19 سنة، يكون قد هدد والدتها بتصفيتها جسدياً في حال إذا لم تقدم على قتلها ودفنها إلى الأبد، كون أن الاعتداء الذي تعرضت له الفتاة من طرف الراعي جاء نتيجة استغلال حالتها العقلية؛ فالفتاة معوقة وتم استدراجها بدون إرادة منها، ولم تكن تعلم بحملها إلا في مرحلة متقدمة. وبالعودة إلى مسرح الجريمة تكون خيوط واحدة من أكبر جرائم الاغتصاب والقتل قد تجلت للعيان وسط موجة استنكار كبيرة، خصوصاً وأنها غريبة عن منطقة محافظة عرفت ومنذ القدم بنبل أخلاق أهلها، الأمر الذي اعتبره الجميع بالفعل المنعزل والشاذ. من جهة أخرى، علمت "الشروق" من مصادر مطلعة، أن عملية اغتصاب مماثلة تعرضت لها فتاتان 12 سنة و6 سنوات من طرف مجموعة من الشبان بمنطقة قريبة من مدينة الأبيض سيد الشيخ، بعد ما تمكنت عناصر الأمن وفي وقت سابق من توقيف مجرمين خطيرين، استغل كل واحد منهما منزله للشعوذة وإعادة العذرية للفتيات، وتزوير وثائق عقود الزواج وجوازات سفر وعقود الملكية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشروق اليومي
المصدر : www.horizons-dz.com