يعاني سكان قرية عين البيضاء التابعة لبلدية السانيا، يوميا، منذ حلول شهر رمضان، من مشكلة الحصول على المياه، حيث تسبب انعدام الماء في إحداث فتنة بحي 5 جويلية، تجلت في العديد من الشجارات والاشتباكات بين سكان منطقة "الشانطي" وتجمع 400 مسكن، استعملت فيها الأسلحة البيضاء والعصي والحجارة.دخل سكان قرية عين البيضاء منذ بداية رمضان في رحلة الجري وراء تعبئة ما توفر من المياه، خاصة سكان منطقة "الشانطي" الذي حرمته شبكة المياه والتطهير "سيور" من الربط بالماء، فيما تم ربط الأحياء المجاورة له، وهو ما أشعل فتيل فتنة عنيفة بين سكان حي "الشانطي" الذين يكابدون العطش وسكان حي 400 مسكن المجاور له الذي استفاد من الربط بشبكة المياه، حيث دخل شباب الحيين في اشتباكات عنيفة استعملت فيها الأسلحة البيضاء والعصي واضطرت مصالح الدرك الوطني للتدخل لأكثر من مرة.
وحسب شهادات سكان الحيين، فإن المشكلة تسببت فيها مؤسسة "سيور"، حيث قامت بربط أحياء بشبكة المياه فيما حرمت أحياء أخرى ومنها حي "الشانطي". وحسبما روى هؤلاء، فإن نار الفتنة اشتعلت عندما أقدم سكان الحي المحرومين من الماء مع بداية رمضان على محاولة ربط حيهم بالماء من خلال شبكة التوزيع الرئيسة التي تزود حي 400 مسكن بطريقة غير شرعية، فقام سكان الحي الأخير بمنعهم، وهو ما تسبب في نشوب اشتباكات بين الطرفين تطورت إلى معارك استعملت فيها الأسلحة البيضاء والسيوف والعصي ولكنها حسبما روى السكان لحسن الحظ لم تسفر عن إصابات بفضل تدخل مصالح الدرك الوطني أكثر من مرة لفض تلك الاشتباكات. وصرح أحد سكان الحي المذكور أن منع سكان التجمع السكني المحروم من الماء من الربط بشبكة التوزيع كان بدعوى أن ذلك سيتسبب في قطع الماء عنهم وأنهم هم من سيدفعون ضريبة القرصنة والربط غير الشرعي. وحسب عدة شهادات من سكان الحي، فإن المنطقة تشهد يوميا اشتباكات وشجارات مماثلة، وهو ما جعلهم يوجهون نداء إلى جميع الجهات المسؤولة ممثلة في بلدية ودائرة السانيا والولاية ومؤسسة "سيور"، التي حملها سكان القرية الجزء الأكبر من المسؤولية عما يجري بسبب ربطها لأحياء بشبكة المياه وترك أحياء أخرى تعاني من العطش.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : دحناش مختار
المصدر : www.elbilad.net