في زمن طغت فيه النزعة الميكافيلية، وباتت الغاية مبررا لجميع الوسائل حتى لو كانت انسلاخا جليا عن القيم وتنكرا للأصول، و أصبح الكثير يظن أن نعيم الحياة ومجد الذات لا يكون سوى بمحاكاة شعوب الحضارات المهيمنة محاكاة عمياء لا تخضع للغربلة ولا للتمحيص مسلمين بخيار التنازلات، وكم تكون وطأة المصاب أثقل إذا ما تعلق الأمر بمثقفي أمتنا الجريحة الذين تعقد عليهم الآمال، هاهي بطلة مقامنا اليوم تخالف التيار الرائج، وتضرب أروع مثال للمثقفة الواعية المحافظة على عقيدتها وأصالتها، فتصل قمة المجد مرتاحة الضمير شامخة الهمة عالية القدر إنها الباحثة داليا مجاهد.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشروق اليومي
المصدر : www.horizons-dz.com