- مصلحة الوقاية والنظافة ببلدية سعيدة تؤكد عدم تسجيلها لأية حالة تيفوئيد او كويز منذ سنة 2006 .مع انتشار وباء الكوليرا بالعديد من الولايات باتت تحركات المواطن السعيدي محسوبة بدقة ومن خلال الجولة التي قادتنا إلى بعض البلديات بالجهة الجنوبية للولاية وكذا عاصمة الولاية لاحظنا ان لا حديث وسط المواطنين إلى عن وباء الكوليرا الذي سجل ببعض المناطق من الوطن حيث أكد لنا العديد ممن تحدثنا إليهم ان الأمر لا يتعلق بالمياه فقط بل يجب على المواطن ان تكون له ثقافة النظافة العائلية داخل البيت بداية بغسل اليدين وكذا نظافة المحيط فالمياه ممكن ان تكون لها علاقة بهذا الداء لكن هل سألنا انفسنا عن مصدر الخضروات والفواكه التي نتناولها وعن مصادر سقيها ولعل الغريب في الامر انه رغم ان مدينة سعيدة بها وحدتين للمياه المعدنية الأولى وحدة المياه المعدنية سعيدة المتواجدة بالمنطقة الصناعية وأخرى منبع سفيد فهذين المنبعين مراقبين بشكل دوري وغالبية السكان يشربون مياه الحنفيات إلا القليل الذي يشرب المياه المعدنية لكن ما حير المواطن السعيدي هذه الأيام هو رفع ثمن القارورة الواحدة من مياه سعيدة او سفيد إلى 40 دج للقارورة بدل 30 دج وهو ما استاء إليه المواطنين بالولاية بالإضافة إلى أن أغلب الابار التابعة للمواطنين عبر مختلف مناطق وأرياف الولاية باتت خارج المراقبة حيث أكد لنا العديد من السكان القاطنين بأرياف بلديات مولاي العربي وسيدي أحمد عين الحجر والحساسسنة ويوب واولاد اربراهيم وغيرها من المناطق ان المياه التي يشربونها من الآبار لا يعلمون ان كانت صالحة كما أكدت لنا الحاجة كلثومة من منطقة القعدة ببلدية سيد أحمد أنها كانت تشرب مياه البئر لكن منذ ظهور الوباء والحديث عن تنقله عبر المياه باتت تشرب المياه المعدنية وتوصي ابنها كل يوم بشرائها لها كونها كبيرة في السن ولا تقوى على مجابهة هذه الأمراض كما تعرف العديد من المنابع الطبيعية تهافت المواطنين على شرب مياهها وحتى ملء بعض الأواني وحملها معهم على غرار منبع عين البيضاء وسيدي معمر وعيون البرانيس رغم جهلهم بمصدرها و وجدنا العديد بصدد تعمير صهاريجهم من هذه المنابع انه لم يسبق لهم و ان اشتكوا من نوعية هذه المياه . في وقت أكدت الجزائرية للمياه بسعيدة ان كل المياه التي تصل حنفيات المواطنين يتم مراقبتها وهي معالجة ولا خوف على المواطن بالولاية هذا كما أكدت مصلحة الوقاية والنظافة ببلدية سعيدة عدم تسجيلها لأية حالة من التيفوئيد او الكوليرا منذ سنة 2006 .وقد قامت في هذا الصدد بإجراء أكثر من 1500 تحليل منذ جوان الماضي..
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بوعناني
المصدر : www.eldjoumhouria.dz