
حمل وزير البيئة والتهيئة الإقليمية عمارة بن يونس الجماعات المحلية المسؤولية الكاملة وراء التأخر الحاصل في مشروع ”الجزائر البيضاء” الذي لم تتجاوز أشغاله إلى غاية الوقت الراهن 50 بالمائة، خاصة فيما تعلق بجانب تهيئة محيط الأحياء والساحات العمومية والقضاء على النفايات المنزلية. وأكد وزير البيئية عمارة بن يونس في تصريح للصحافة الوطنية على هامش افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان أمس، أن بعض مسؤولي الجماعات المحلية وراء التأخر المسجل في مشروع ”الجزائر البيضاء” الذي لا يزال يتقدم بخطى جد بطيئة منذ انطلاقته عام 2008 بالرغم من الغلاف المالي الذي تم رصده بقيمة قاربت 8 ملايير سنتيم، ناهيك عن الميزانيات التكميلية الإضافية التي استفاد منها بشكل دوري. وفي سياق ذي صلة، أضاف نفس المتحدث أن إشكالية النفايات المنزلية تعد جزءا كبيرا من ذات المشروع بالنظر لضعف الجهودات المبذولة من طرف السلطات المخولة لها ذات المهام فيما يخص عملية إزالة النفايات وإعادة رسكلتها، مؤكدا أن الوزارة تعمل جاهدة في هذا الخصوص من خلال وضع سياسة عمل محكمة للنهوض بجل المشاريع المماثلة موازاة مع المراسلة التي وجهتها الوزارة الأولى برئاسة عبد المالك سلال بداية السداسي الثاني والتي خصت أساسا ضرورة الوقوف عند كل النقائص وإعادة النظر فيها، من خلال تبني إجراءات صارمة وردعية. وعليه شدد وزير القطاع بن يونس على إلزامية تبني مسؤولي وممثلي الهيئات العمومية برامج عمل يومية وبصفة مستدامة، تفاديا لأي نوع من التعقيدات التي من شأنها أن تهدد وتيرة أشغال المشاريع الخاصة بالتهيئة، مضيفا أن الوزارة ومنذ بداية السنة الجارية خصت أغلفة مالية لا بأس بها مكنتها من القضاء على أزيد من 5 ملايين طن من النفايات و6 آلاف و500 مفرغة عشوائية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ياسمين ص
المصدر : www.al-fadjr.com