
دقت وزيرة التربية نورية بن غبريط ناقوس الخطر من تنامي العنف دخل المؤسسات التعليمة ووجهت تحذير عاجل لأولياء التلاميذ من أجل اليقظة بعد أن وصل الحد حسبها إلى ضبط تلاميذ وبحوزتهم أسلحة بيضاء.وجاءت تصريحات وزيرة التربية نورية بن غبريط على هامش الزيارة التفقدية التي قامت بها لولاية الجزائر، مرفوقة بوزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبدالمالك بوضياف، حيث تم زيارة قسم دراسي في الوسط الاستشفائي بمستشفى بني مسوس، وزيارة وحدة الكشف والمتابعة بمقاطعة بوزريعة. واستغلت المسؤولة الأولى لقطاع التربية الفرصة لتحذر الأولياء من خطر العنف الذي يهدد حياتهم وحياة حتى الأساتذة، بعد إيجاد أسلحة بيضاء بحوزة المتمدرسين، مطالبة بذلك بأهمية أخذ الحيطة واليقظة وتكثيف الجهود من أجل الحد من هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد المدرسة الجزائرية. هذا في المقابل تطرقت وزيرة التربية إلى الاتفاقية الموجودة مع وزارة الصحة في شأن طب العمل، وأكدت أن المفاوضات انتهت وبقي فقط الإمضاء على المقررات، وهذا في ظل الضغط الصادر عن نقابات التربية حول تنامي الأمراض في وسط الأساتذة بسبب مهنة التعليم، وهذا من أجل إيجاد بدائل لهم في القطاع.وعن فحوى الزيارة قالت وزيرة التربية أنه تعمل على تشجيع مبادرة الأقسام الدراسية بالمستشيفات من أجل تعميم الأقسام الخاصة بالمرضى عبر المستشفيات الجامعية للسماح للتلاميذ المرضى بالتمدرس، وتفادي ضياع مستقبلهم، وهذا في ظل أنه تقوم الوزارة بالتكفل بالأطفال الماكثين في المستشفيات مدة طويلة، حيث فتحت أقسام بالمستشفيات والمراكز الاستشفائية لضمان مواصلة الدراسة للتلاميذ المرضى أثناء مقامهم بالمستشفى ومساعدتهم على إعادة الاندماج في الوسط المدرسي بعد إنهاء العلاج. ووفق الأرقام الصادرة عن وزارة التربية فإنه في 2013-2014 تم فتح 36 قسما بالمستشفيات والمراكز الاستشفائية عبر 9 ولايات، وبلغ العدد الإجمالي للتلاميذ المستفيدين من هذا التنظيم 464 تلميذا من بينهم 275 تلميذا في التعليم الابتدائي و189 تلميذا في التعليم المتوسط.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com