
في إطار نشاطاتها الميدانية الرامية إلى الاشتغال الهادئ قصد جمع البيانات الميدانية لتحليلها وبناء أطروحات صحيحة مستقبلا فيما يخص قضايا اللغة، التقاليد والعمارة.. شرعت مؤخرا المحافظة السامية للأمازيغية في تنظيم سلسلة من الخرجات الميدانية يؤطرها باحثون ومهندسون.. وهذا في إطار الشراكة التي عقدتها المحافظة مع جامعة مولود معمري، لا سيما مع قسم اللغة والآداب ومختبر التنمية وتدريس الأمازيغية وكلية الهندسة والبناء. ودشنت هذه الخرجات في البداية الأطلس البلدي ومنطقة بوسمغون بالبيض في الجنوب الغربي للوطن، في انتظار خرجات أخرى بهدف جمع البيانات الميدانية التي تمكن المختصين من اتخاذ القرارات اللازمة مستقبلا في مجال تطوير الأبحاث الخاصة باللغة والآداب الامازيغية، وكذا تلك المتعلقة بفن العمارة التي من شأنها أن تكون دعامة تستند عليها الجزائر في رفع مطلب حماية وتسجيل التراث الوطني في هذا المجال وكل ما يتعلق بالقصور القديمة والثقافة اللامادية، وكذلك إعطاء القيمة المستحقة لأسماء المناطق الجغرافية للمناطق المحلية لإبرازها في الفضاء العام، وهو ما يساعد مستقبلا على إغناء المخيال الجمعي لأبناء الوطن الواحد ودعم الذاكرة والوجدان الثقافي المشترك، بإبراز الغنى الثقافي الذي من المفروض أن يكون مصدر فخر لأبنائه، وهذا لا يمكن أن يتم إلا بإشراك أبناء تلك المناطق في الحفاظ على تراثهم وحمايته والعمل على تطويره بكل الوسائل، كل في مجاله وحسب اختصاصه.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : زهية م
المصدر : www.al-fadjr.com