
أظهرت النتائج المعلنة أن أربعة مترشحين شاركوا في الانتخابات الرئاسية لم يكونوا في مستوى المنافسة. وأن حزبا بديلا للطبقة السياسية بشقيها المشارك والمقاطع قد كرس نفسه كقوة سياسية ثابتة، وغير قابلة للتطويع والانقيادقرابة مليون ناخب جزائري ذهبوا كلهم إلى صناديق الاقتراع وعبروا عن قناعتهم السياسية بالأوراق الملغاة. فاحتلوا بذلك المرتبة الثالثة بعد كل من عبد العزيز بوتفليقة الذي حصد أكثر من 8 ملايين صوت وعلي بن فليس الذي جاء ثانيا بنحو مليون صوت.أربعة مترشحين تساندهم أحزابهم وبدعم خاص بالأموال والإعلام، ملأ ضجيجهم الدنيا على مدار 21 يوما، زاروا المداشر والقرى وأطلقوا الوعود، وبشروا الجزائريين بانتخابات مشابهة لما يحدث في كل ديمقراطيات العالم، فهذا يقول أنا المنافس الوحيد لبوتفليقة، والآخر يضرب موعدا للجزائريين في الدور الثاني.. وغيره يعد بتحويل البلاد إلى يابان افريقيا .. لكن النتيجة كانت عكس ما توقعه الجميع، فالمترشحون الأربعة لم يحصل أي واحد منهم على مليون صوت، كما فعل حزب الأوراق الملغاة.وليست المرة الأولى التي تسجل فيها الانتخابات ظاهرة الأصوات الملغاة، بل هي ظاهرة تتكرر في كل موعد انتخابي بما في ذلك الاستحقاقات الرئاسية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : البلاد أون لاين
المصدر : www.elbilad.net