
يناشد سكان عديد التجزئات الحضرية الجديدة ببلدية عين العراك بولاية البيض ، مختلف الجهات المعنية بالتدخل و إيصال الكهرباء إلى بيوتهم بعد تأخر لأزيد من 10 سنوات . الوضعية حتمت على السكان جلب الكهرباء على مسافات طويلة و الاشتراك في مولد كهربائي واحد مع ما يمثله ذلك من خطورة و مصاريف زائدة. و حسب الحاج ويس ، أحد سكان التجمع الريفي الجديد الذي أنجز بداية سنة 2004 فإنه تنقل و راسل أكثر من مرة الجهات المعنية خاصة مؤسسة توزيع الكهرباء و الغاز بولاية البيض و كذا مصالح بلدية عين العراك لكن لا حياة لمن تنادي و الأسباب تبقى حسبه غير مفهومة و غير مبررة. من جهته يوسفي ابراهمي ، أحد السكان المتضررين من المشكل أشار إلى انه يملك قائمة ب 160 إسم كلها لعائلات تطالب بإيصال الكهرباء إليها و تم وضعها لدى كل الجهات الوصية المعنية بداية من البلدية وصولا إلى مؤسسة توزيع الكهرباء و الغاز بولاية البيض لكنها لم تلق ردا إلى اليوم .و عن كيفية التعامل مع الوضعية الحالية المعقدة أشار يوسفي .م ، إلى ان السكان يجلبون الكهرباء من مسافات بعيدة كل حسب معرفته و قد يشترك أكثر من 20شخصا في المولد الكهربائي الواحد ما يتسبب في إحداث فوضى و زيادات في الأسعار و المصاريف و بالطبع الانقطاعات المتكررة .الانشغال نقلناه إلى مصالح بلدية عين العراك فأشار نائب رئيس المجلس الشعبي لبلدية عين العراك ، مولاي . م ، إلى أن مصالح البلدية سجلت عملية ربط بالكهرباء و الغاز للأحياء المشار إليها لدى مصالح الولاية إلا ان العملية لم يتم إقرارها بعد من قبل مديرية الطاقة و كذا مؤسسة توزيع الكهرباء و الغاز بولاية البيض في حين ان ميزانية البلدية لا تسمح بالتكفل بالمشروع . في انتظار ذلك يبقى سكان التجزئات الحضرية الجديدة ببلدية عين العراك يعانون و يناشدون خدمة من المفترض ان تكون أولوية لدى المسؤولين بمختلف مواقعهم .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ر نورالدين
المصدر : www.eldjoumhouria.dz