وجد العشرات من التلاميذ على مستوى العديد من المؤسسات التعليمية بولاية البيض، أنفسهم خارج قاعات الدراسة بسبب بلوغ السن القانوني، ما استنكره الأولياء الذين رفضوا إرسال أبنائهم إلى الشارع. ونددت الفيدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ في بيان لها - تسلمنا نسخة منه - بهذا الطرد ”التعسفي” الذي طال العشرات من التلاميذ عبر التراب الولاية، مطالبة بعودتهم الفورية لمقاعد الدراسة مع التطبيق الفعلي للنصوص القانونية الصادرة عن وزراة التربية الوطنية، خاصة بالنسبة للتلاميذ البالغين السن القانوني، 16 سنة كاملة، وكذلك التلاميذ الذين لم يسبق لهم الإعادة طبقا للمنشور الإطار الصادر عن وزارة التربية تحت رقم 131 المؤرخح في 30/ 06/ 2013 وأيضا تعليمة مدير التربية لمديري قطاعه بتاريخ 17/ 09/ 2013 تحت رقم 2057 التي تحثهم بالسماح لهؤلاء التلاميذ بالعودة إلى الدراسة.وأشار الأولياء إلى أن ”جل المديرين لا يأبهون للتعليمات ولا للقانون، رافضين بذلك عودة التلاميذ”.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م هرقال
المصدر : www.al-fadjr.com