البويرة - A la une

ندرة حادة في الخضر والتجار يضاعفون الأسعار في البويرة



ندرة حادة في الخضر والتجار يضاعفون الأسعار في البويرة
عمد تجار ولاية البويرة، مع اقتراب حلول عيد الأضحى، إلى افتعال وجود أزمة حادة في عدد من أنواع الخضر، منها الكوسة "القرعة" و"الفاصوليا الخضراء"، حيث قاموا برفع سعرهما إلى 350 دج للكلغ، وهذا ما أثار حالة استياء وحيرة كبيرة لدى المواطنين، خاصة ربات البيوت، اللواتي قررن الاستغناء عنهما لتحضير أطباق عيد الأضحى المبارك.تحولت خلال اليومين الأخيرين أسعار "القرعة" و"الفاصوليا" إلى حديث الساعة بولاية البويرة، بعد أن تعمد التجار رفع سعرهما إلى 350 دج للكلغ، ما جعل المواطنين يدخلون في رحلة بحث طويلة للظفر بكيلوغرام من القرعة والفاصوليا لدى الفلاحين بأسعار معقولة، في مشهد امتد إلى المدن الكبرى كعين بسام وسور الغزلان والأخضرية وغيرها.. ما ينذر بطول ندرة القرعة والفاصوليا خلال يومي العيد، الأمر الذي يدخل العائلات الفقيرة وميسورة الحال على حد سواء، في إشكال، خاصة أنه لا يمكن الاستغناء عن هذه الخضر أو تعويضها بأخرى لتحضير الأطباق الخاصة بعيد الأضحى.ومن جهتهم، أرجع التجار سبب ارتفاع أسعار القرعة والفاصوليا إلى نقصهما في الوقت الحالي، نظرا إلى الطلبات الكثيرة عليهما من طرف أصحاب الأعراس، بالإضافة إلى الحرائق التي عرفتها عدة ولايات خلال شهر جويلية الفارط، في حين كشف تجار آخرون أنهم لم يعثروا على القرعة والفاصوليا بأسواق الجملة بسبب نفادها المبكر، معتبرين أنهم غير مسؤولين عن ارتفاع الأسعار في الظرف الحالي.ومن جهتهم، أكد العديد من المواطنين ل"الشروق"، أن أزمة القرعة والفاصوليا التي تعرفها البويرة خلال اليومين الأخيرين ونفادهما المبكر من المحلات التجارية وحتى من الأسواق جعلتهم يضطرون إلى التنقل إلى البلديات المجاورة لاقتنائها من أصحاب البساتين الذين يبيعون مباشرة إلى الزبائن، خاصة على حافتي الطريق الرابط بين السماش ومشدالة وصولا إلى الشرفة وحتى إلى تازمالت وبأسعار جد معقولة. للتذكير، فإن ارتفاع الأسعار خلال اليومين الأخيرين امتد إلى الخضر الأخرى كالجزر والطماطم.. هذه الأخيرة، تم عرضها صبيحة أمس بسوق الخضر والفواكه بعاصمة الولاية ب 90 دج للكلغ، فيما وصل سعر الكيلوغرام من الجزر 120 كلغ. ومن جهة أخرى، ارتفع سعر الخس إلى 220 دج للكلغ، ما يتسبب حتما في إفساد فرحة العيد للكثير من العائلات خاصة الفقراء منهم، ما يستدعي مرة أخرى دق ناقوس الخطر خاصة مع غياب المراقبة لحماية المستهلك في مثل هذه الأزمات التي يفتعلها التجار لملء الجيوب.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)