باشرت وحدات من الجيش مدعومة فرقة من القوات الخاصة والمروحيات عملية تمشيط وصفت بالواسعة النطاق في غابة ''تملاحت'' الواقعة في الجهة الشرقية للولاية التي تستعملها العناصر الإرهابية كنقطة عبور بين شرق البلاد وجنوبها ووسطها. وأفادت مصادر أمنية أن العملية بدأت في حدود الساعة الخامسة من صباح أول أمس، حيث قامت وحدات من الجيش بتطويق منافذ هذه الغابة الممتدة إلى غاية الحدود مع ولاية برج بوعريرج، ثم شرعت المروحيات في قصف ملاجئ الإرهابيين في نقاط مختلفة من الغابة. واستمر القصف إلى غاية الفترة المسائية حسب ما أفاد به سكان المناطق المجاورة.
وموازاة مع هذه العملية، تم تدعيم الحواجز الأمنية الثابتة المنتشرة في المنطقة بما فيها عاصمة الولاية بعناصر الجيش. وحول أهداف هذه العملية التي لم تظهر نتائجها بعد. قالت ذات المصادر أنها تندرج ضمن عملية واسعة يشنها الجيش بمعاقل المجموعات الإرهابية التي لا تزال تنشط في مختلف مناطق البلاد الهدف منها كبح العناصر الدموية وسد الطريق في وجه العناصر المتسربة من منطقة الساحل ومنعها من الدخول إلى عمق التراب الوطني. وفي هذا الشأن تشير بعض المعلومات الى أن بعض سكان المنطقة سبق لهم أن شاهدوا عناصر بالبشرة السوداء يرجح أنهم من دول الساحل ضمن بعض المجموعات الإرهابية التي كانت تتحرك بمحيط الغابة. وتفيد بعض الروايات بأن هذه العناصر نصبت منذ شهور حواجز مزيفة وسلمت للمارة أقراصا مضغوطة تحرض على العمل المسلح، وأكد بعض الشهود أن هناك من الإرهابيين من كان يتكلم بلهجة غير جزائرية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : س
المصدر : www.elkhabar.com