
تعيش ولاية البويرة هذه الأيام حالة من الغضب والغليان بسبب الاحتجاجات والاعتصامات اليومية التي تشهدها سكان العديد من البلديات، بسبب الظروف المأساوية التي يعيشونها والمشاكل التي يتخبطون فيها منذ سنوات، ناهيك عن الاضرابات والاحتجاجات التي عرفتها معظم البلديات أياما متتالية، مما تسببت في تأجيل حاجيات المواطنين إلى إشعار أخر ودون مراعاة أحوالهم.الظاهرة في تزايد مقلق وأصبحت تدق ناقوس الخطر بسبب تقاعس المسؤولين الذين يطلقون حلولا ترقيعية كحلول مؤقتة لامتصاص غضب المتضاهرين لفترة زمنية دون معالجة دقيقة لمطالب المواطنين البسطاء، والذين تدفع بهم الظروف القاهرة إلى الاحتجاج، مما جعل الأمر يصبح عاديا والوسيلة الوحيدة والناجعة لايصال انشغالاتهم والضغط على السلطات للتكفل بمطالبهم التي تقتصر على توفير أدنى شروط الحياة على غرار الغاز-الشغل-الطرق-السكن-الماء-التهيئة العمرانية-والمرافق الترفيهية وكذا الرياضية وغيرها من أجل العيش في الحياة الكريمة.وفي هذا الشأن، أجمع المحتجون بإن إقدامهم على هذه الاحتجاجات والاعتصامات تكمن في نقل انشغالاتهم للسلطات العليا ضد السلطات المحلية التي عجزت عن التكفل بهم ولو بالقليل، على غرار أزمة المياه الصالحة للشرب والتي حسب تصريحهم أثقلت كاهلهم وزادتهم مصاريف إضافية، حيث أن جل السكان يتزودون عن طريق الصهاريج والتي تصل أحيانا إلى أزيد من 1000 دج للصهريج الواحد، ناهيك عن مصدرها وحالتها الصحية، إضافة إلى مشكل الغاز والصرف الصحي ووضعية الطرقات والسكن وغيرها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ا سليمان
المصدر : www.essalamonline.com