سجل نهار أمس بجامعة أكلي محند أوالحاج بولاية البويرة، استياء وتذمر كبيران وسط الطلبة الجدد الذين قصدوا المكان لإتمام عملية التسجيل النهائية، فتفاجأوا بغياب التنظيم وسط ظروف أقل ما يقال عنها إنها كارثية.وقد عبر لنا الطلبة الجدد عن امتعاضهم جراء الطوابير الطويلة التي يضطرون للوقوف فيها جراء الأعداد الكبيرة للمسجلين وقلة الموظفين، خاصة وأن العملية تجري داخل مدرج لا يتوفر على المكيفات الهوائية، بل ويفتقر حتى للتهوية العادية في ظل الارتفاع المحسوس لدرجات الحرارة التي تشهدها مختلف مناطق الولاية.
واصطدم الطلبة الناجحون في شهادة البكالوريا لدورة جوان 2013 الذين تم توجيههم إلى جامعة البويرة بعد انتهاء مرحلة التوجيهات والطعون الأسبوع الفارط، لإجراء التسجيلات النهائية التي تدوم إلى غاية 31 من الشهر الجاري، بالواقع المر الذي تتخبط فيه بعض الجامعات الجزائرية، وذلك بسبب غياب التنظيم وقلة المؤطرين والموظفين، مقارنة بالأعداد الهائلة للراغبين في التسجيل في إحدى التخصصات المتوفرة بالجامعة والذين فاق عددهم 3 آلاف طالب، خاصة ما تلعق بدفع حقوق التسجيل، حيث تم تكليف محاسب واحد لجمع مستحقات كل المسجلين، وسبعة آخرين للتكفل بالعملية، وسط فوضى عارمة تعكس الواقع الحقيقي لولاية تنتظر بشغف إنهاء أشغال القطب الجامعي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ي بونقاب
المصدر : www.al-fadjr.com