أقدمت إدارة اتحاد البليدة على إقالة مدربها عبد القادر يعيش من منصبه ليكون الضحية الثالثة لهذا النادي منذ بداية الموسم.
وتسارعت الأحداث في بيت النادي البليدي مباشرة عقب مواجهة مولودية وهران التي انتهت بالتعادل الإيجابي هدف لكل منهما، والتي لم يهضم فيها مسيري النادي إبلاغ مدربهم يعيش الحكم الرابع على ضرورة طردهم من ملعب زعبانة الحالي من الجماهير المعاقبة، احتجاجا على صياحهم على اللاعبين.
ورفض المدرب تدخل المسيرين في الجوانب الفنية، مانعا إياهم من الاقتراب من اللاعبين، ما أثار حفيظة الطرف الآخر الذي رفض الانصياع للقرار.
وتطورت الأمور بين المدرب وثلاثة من المسيرين في الحصة التدربية الأخيرة، فكانت البداية من التلاسن لتتطور إلى اشتباكات عنيفة استعملت فيها كل أنواع الضرب ليتحول ميدان التدريب إلى حلبة للملاكمة أمام استغراب اللاعبين.
زعيم يطرد مدربه
أثارت الاشتباكات موجة غضب واسعة بين الجماهير التي استنكرت ماحدث بشدة، ماحمل رئيس النادي محمد زعيم على إقالة مدربه هاتفيا طالبا منه المغادرة في موقف لاستحواذ الأزمة وإخماد الغضب.
سعدي يرفض العرض
رفض نور الدين سعدي العرض المقدم له لتدريب البليدة خلفا لعبد القادر يعيش، وأبدى سعدي الذي كان قد اتفق مع إدارة أهلي البرج قبل أن يتراجع إثر الأحداث التي ميزت مباراة الأهلي والحراش تخوفه من الإشراف على البليدة التي تمر بأزمة داخلية.
وأوكلت مهمة تدريب الفريق مؤقتا إلى المدرب المساعد عبد العزيز الذي كان قريبا من الإقالة قبل أن يتم التراجع عن القرار.
ويعاني نادي اتحاد البليدة من عدم الاستقرار الداخلي في الموسم الأخيرة، ما انعكس سلبا على النتائج الفنية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الخضرة
المصدر : www.elkhadra.com