البليدة - A la une

نقص في الكراسي والطاولات بمدرسة الشهيد محمد براهمي بالبليدةالبلدية لم تستجب لرسالة الأساتذة لمعالجة المشكل



نقص في الكراسي والطاولات بمدرسة الشهيد محمد براهمي بالبليدةالبلدية لم تستجب لرسالة الأساتذة لمعالجة المشكل
تعرف مدرسة الشهيد محمد براهمي، الواقعة بحي سيدي المدني ببلدية شفة بالبليدة، وضعية متدهورة من ناحية التهيئة والوسائل، بالنظر إلى عدم استفادتها من أي أشغال ترميم منذ استلامها كمؤسسة تربوية منذ نحو 18 سنة، رغم تحقيقها لنتائج جيدة لمعدلات النجاح في امتحانات السنة الخامسة والمؤهلة للعبور إلى مرحلة التعليم المتوسط، وهو ما يفترض أن يعطيها أولية في اهتمامات السلطات المحلية.وتضم المؤسسة زهاء 434 تلميذ يأملون في توفير خدمات أفضل في مؤسستهم التي تمدرس عبر مقاعدها مئات التلاميذ من أبناء المنطقة، قبل أن يصل بها الأمر إلى توجيه مديرها إرسالية إلى رئيس المجلس الشعبي البلدي لشفة للتكفل بانشغالات المؤسسة، وهي الإرسالية التي وقع عليها أزيد من 10 أساتذة من العاملين بها.
ومن بين النقائص التي تحدث عنها المعلمون وعلى رأسهم مدير المؤسسة، مشكل نقص الطاولات التي تعد أبرز المشاكل التي يعاني منها التلاميذ في تحصيلهم العلمي، و”هو المشكل الذي يفترض ألا يطرح على الإطلاق” بحسب الوثيقة ذاتها، علما أن بعض الأولياء ولمواجهة هذا المشكل الذي يعترض أبناءهم قاموا بالتكفل بأنفسهم بشراء طاولات وكراس من الحجم الصغير التي تسوق عبر محلات اللعب لفلذات أكبادهم.
ويعاني الأساتذة بدورهم المشكل نفسه المتعلق بنقص الكراسين، وذلك في وقت وصل فيه تعداد النقص المسجل بالمؤسسة إلى نحو 87 طاولة، وهو ما دفع بالأساتذة إلى جعل التلاميذ يجلسون بتعداد ثلاثة في الطاولة الواحدة بدلا من اثنين كما يفترض أن يكون. وتعد وضعية ساحة المؤسسة مشكلا آخر يواجهه التلاميذ بالنظر إلى اهترائها والحفر التي تحويها، ناهيك عن تطاير الأتربة والغبار في كل مرة تهب به الرياح وهو ما يعاني منه الجميع بالمؤسسة.
وإلى جانب هذه المشاكل، تتواجد دورات المياه في وضعية كارثية حيث تسجل حالات انسداد شبه دائمة، ولا تسهل ظاهرة ندرة المياه بالمؤسسة في إيجاد حل للروائح الكريهة الناجمة عنها، ما يهدد صحة التلاميذ ناهيك عن الحرق المتواصل للنفايات المتراكمة هنا وهناك، حيث يضطر الحارس إلى الإقدام على هذه الخطوة لعدم تجمعها بكميات أكبر.
وتبقى السلطات المحلية مطالبة بالتدخل العاجل لتحسين ظروف تمدرس التلاميذ ومحيط عمل الأساتذة من خلال برمجة أشغال تهيئة مستعجلة، من شأنها إعطاء وجه أحسن ومشرف لما يفترض أن يكون مؤسسة تعليمية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)