شكل صبيحة أمس قاطنو مزرعة صحراوي الواقعة على بعد 3 كيلومترات عن مركز بلدية الأربعاء شرقي البليدة، حاجزا بشريا بمدخل تجمعهم السكني الذي يقع بالطريق الوطني رقم 29 الرابط بين مدينتي مفتاح والأربعاء.وشلّ هؤلاء حركة المرور بعدما تمّ إغلاق الطريق بجذوع الأشجار والعجلات المطاطية والمتاريس، رافضين الدخول في أي حوار مع أي كان، ما عدا والي الولاية للتكفل بانشغالات طال أمدها وانتظروا حلولا لها منذ 30 سنة.
وجاءت انتفاضة السكان بعد هدوء استمر عامين بالمنطقة التي ما فتئ السكان ينظمون بها مثل هذه الاحتجاجات، قبل التوقف لعامين نظير الوعود التي أعطيت لهم حينها، إلا أنها لم تعرف طريقها نحو التجسيد، ما دفع السكان إلى تجديد عهدهم مع الحركات الاحتجاجية على غرار ما وقع أمس.
وتلخصت مطالب الغاضبين في إدراج مشروع التهيئة الخارجية للحي، وتوفير المرافق الحيوية كبناء قاعة علاج وفرع بلدي ومكتب البريد، مستنكرين في السياق ذاته تحجّج الجهات المسؤولة بعدم إمكانية استغلال الأراضي الفلاحية، ووصف هؤلاء للأمر بالحجة الواهية، على اعتبار وجود قوانين تقرّ بتحويل الأراضي لفائدة مشاريع تعود بالنفع مقابل تقديم تعويضات مادية لملاكها.
وذكر هؤلاء بمطلب وضع مخطّط شغل الأراضي لضمان استفادتهم من مشاريع إنمائيّة، متسائلين في السياق نفسه عن سبب تأخر انطلاق أشغال إنجاز الشطر الثاني لشبكة المياه وعدم تجسيد مشروع مدهم بشبكة الغاز بالرغم من موافقة الجهات المسؤولة على المشروعين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محفوظ أ
المصدر : www.al-fadjr.com