لضمان أمن وسلامة المواطنين خلال شهر رمضان
تواجد مكثف لعناصر الدرك الوطني بالبليدة
كثفت عناصر الدرك الوطني بالبليدة منذ بداية شهر رمضان من خرجاتها وتواجدها على مستوى الطرقات و كذا الأماكن التي تعرف إقبالا كبيرا من طرف المواطنين و هذا إلى غاية السحور وهو الأمر الذي شجع العائلات على الخروج ليلا والإستمتاع بالسهرات الرمضانية.
ق.م
فبهدف تأمين المواطنين وممتلكاتهم خلال هذا الشهر عمدت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالبليدة إلى تسطير برنامج خاص خلال هذا الشهر والذي يقضي بتكثيف التواجد الأمني على مستوى المساجد والساحات العمومية خاصة خلال القترة التي تسبق وتلي موعد الإفطار وهي الجهود التي وقفت عليها وكالة الأنباء الجزائرية رفقة ممثلي وسائل الإعلام الذين رافقوا عناصر الدرك الوطني خلال نشاطهم اليومي المنصب في إطار تأمين المواطن.
واستهلت هذه الزيارة الميدانية من محطة القطار بمدينة البليدة التي تشهد هي الأخرى تواجدا ملحوظا لعناصر فرقة السكك الحديدية للدرك الوطني المكلفين بتأمين محطات القطار وكذا المسافرين وهو الأمر الذي أثار استحسان المسافرين خاصة العنصر النسوي. وأكدت موظفة قادمة من الجزائر العاصمة في اتجاه مدينة الشفة أن تواجد عناصر الدرك الوطني وكذا الأعوان المكلفين بتأمين القطار شجعها على استعمال وسيلة النقل هذه التي كانت تتحاشاها في وقت سابق خوفا من أي اعتداءات محتملة وهو نفس انطباع طالبة أخرى كانت تبدو على ملامحها علامات الراحة والأمان بالرغم من أن أغلبية الركاب شباب ورجال.
من جهته كشف قائد فرقة السكة الحديدية للدرك الوطني بالبليدة المساعد الميلود بوكرش عن توقيف منذ بداية شهر رمضان ستة أشخاص متخلفين عن أداء الخدمة الوطنية إلى جانب فتاة قاصر هاربة من البيت العائلي مشيرا إلى أن القطار أضحى الوسيلة المفضلة للأطفال الهاربين من منازلهم سواء بسبب الخوف من العقاب أو النتائج المدرسية أو لأسباب أخرى.
وأضاف ذات المسؤول أن تواجد عناصر الدرك الوطني على مستوى القطار مكن من توقيف العديد من الأطفال الهاربين من منزلهم العائلي بسبب النتائج الدراسية المتدنية خاصة وعقب وصول القطار إلى محطة العفرون (غرب الولاية) تم التنقل إلى موقع نقطة مراقبة ثابتة على مستوى الطريق السريع شرق/غرب في حدود الساعة السادسة والنصف مساءا بحيث كانت تصطف العديد من السيارات التي رصدها جهاز الرادار تسير بسرعة تفوق تلك المحددة قانونا وحسبما لوحظ بعين المكان فان أغلبية السواق الذين تم توقيفهم بسبب الإفراط في السرعة شباب لم يتجاوزوا ال35 سنة بحيث حاول جميعهم استعطاف أفراد الدرك الوطني من خلال تقديم أعذار مختلفة للإفلات من العقوبة إلا أن جميع محاولاتهم باءت بالفشل بعد تمسك عناصر الدرك بتطبيق القانون حماية لسلامتهم قبل كل شيء.
فإلى جانب محطات القطار وكذا محاور الطرق والأماكن العمومية يحرص جهاز الدرك الوطني أيضا على تأمين مواقع الإفطار الجماعي على غرار ذلك المتواجد بمحاذاة الطريق السريع شرق-غرب بالقرب من جامعة علي لونيسي بالعفرون. وفي هذا السياق أكد قائد كتيبة الدرك الوطني بالعفرون الرائد مولاي خوجة أن الهدف من تواجد عناصر الدرك الوطني على مستوى مواقع الإفطار الجماعي هو بث الطمأنينة في نفوس عابري السبيل خاصة العائلات وكذا حمايتهم وتأمين ممتلكاتهم.
وفي هذا السياق أكد رب عائلة كان رفقة زوجته وأبنائه متجهين نحو مدينة سطيف أن لمحه لعناصر الدرك الوطني بمحيط هذا الوقع شجعه على التوقف لتناول وجبة الإفطار شاكرا إياهم على الجهود الكبيرة التي يقومون بها لضمان أمن المواطنين. وعكست هذه الزيارة الميدانية مدى الجهود الكبيرة التي يقوم بها أفراد الدرك الوطني طيلة أيام السنة وخلال شهر رمضان خاصة لضمان أمن المواطنين الذين استحسنوا القائمين عليها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أخبار اليوم
المصدر : www.akhbarelyoum-dz.com