تسبب تسيب القائمين على مُقاطعة غاز البترول المميع للمؤسسة الوطنية لتسويق وتوزيع المواد البترولية "نفطال" بالبليدة، والذي تنامى بشكل كبير في السنوات الأخيرة إلى رهن تزويد سكان الولايات الأربعة التي تتكفل الشركة بتغطيتها وهي البليدة، تيبازة، عين الدفلى والمدية، بقارورات غاز البوتان خلال أولى أيام شهر رمضان المبارك.أكدّ عدد من الموزعين الخواص المتعاملين مع الشركة في تصريحات ل "السلام"، تخبط "نفطال" البليدة في مشاكل عدة طيلة السنوات الأخيرة، أثرت سلبا على حجم الإنتاج، خاصة ما تعلق بقدم العتاد وغياب الصيانة الدورية له ما يتسبب في تعطله وبشكل شبه دوري، فضلا عن منح الإدارة وبشكل فوضوي عطل للعمال دون أخذها في الحسبان تأثير ذلك على وتيرة العمل، ما يجعلهم (الموزعين) كما يحدث منذ أول أيام رمضان يبيتون في الشركة ضمن طوابير ضخمة لشاحنات التوزيع من أجل تعبئة قوارير غاز البوتان.
واقع حال أدى وبشكل حتمي إلى تراجع نشاط الموزعين خلال شهر الصيام، فمن يعبئ منهم على سبيل المثال 3 مرات في اليوم أضحى يكتفي بعمليتي تعبئة فقط، ما أدى إلى خلق أزمة في التوزيع على مستوى الولايات السالفة الذكر التي تغطيها "نفطال" البلدية، بدليل تذمر المواطنين القاطنين بها من نقص هذه المادة، وهو ما ظهر في تعليقات المئات منهم عبر موقع التواصل الإجتماعي "فايسبوك".
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : السلام اليوم
المصدر : www.essalamonline.com