طالب أزيد من 50 جزارا يشتغلون على مستوى سوق ''مليكة قايد'' ببلدية الحراش بالعاصمة بتحويلهم إلى مواقع جديدة تحميهم من كساد تجارتهم، بعد أن توقف أزيد من 25 تاجرا عن العمل في ظل تراجع الحركة التجارية بالمنطقة بعد تهديم محلاتهم في إطار مشروع ''ميترو الجزائر''، نتيجة افتقارها للحركة التجارية، الأمر الذي أحال عددا كبيرا منهم على البطالة.
أكد ممثل جمعية الجزارين المشتغلين على مستوى السوق الجديدة ''مليكة قايد'' بالحراش أن التجار في حيرة من أمرهم جراء تراجع الحركة التجارية بالمنطقة، وبالتالي كساد تجارتهم تعود لأزيد من سنتين عندما تم إصدار قرار يقضي بهدم محلاتهم الموجودة على مستوى حي ''الجيلاني'' للاستفادة من أرضيتها في إطار مشروع ''ميترو العاصمة''، غير أن عددا كبيرا منهم أحيلوا على البطالة منذ سنة كاملة، قاموا من خلالها بمراسلة عدة هيئات رسمية من بينها مديرية التجارة بالعاصمة، وكذا الدائرة الإدارية للحراش، إلا أنهم لم يتلقوا أي رد إيجابي يكفل لهم تحويلهم إلى سوق جديدة، أوتعويضهم عن نسبة الخسائر التي تكبدوها منذ تطبيق قرار التحويل.
وأضاف المتحدث أن جل التجار المشتغلين بالسوق الجديدة ''مليكة قايد'' طالبوا بمنحهم محلات جديدة بدل القديمة التي يعود تاريخ إنشاءها للعهد الاستعماري، غير أنهم اصطدموا بالنقائص التي يحويها المشروع الجديد كونه يتواجد بمنطقة معزولة لا يتوافد عليها الزبائن.
وتابع بعض التجار القول أن متاعبهم تضاعفت في ظل غياب عقود الملكية لمحلاتهم التي لا يملكون بشأنها أي وثيقة إدارية، ماعدا قرارات الاستفادة التي تحصلوا عليها مرفوقة بثمن الكراء، فواتير الكهرباء والغاز، الأمر الذي دفعهم لمراسلة السلطات المحلية وعلى رأسها رئيس المجلس الشعبي البلدي، يطالبونه فيها بضرورة إعادة النظر في موقع المحلات وكذا جملة النقائص التي يعاني منها التجار.
وأشار ممثل التجار إلى النقائص المتواجدة على مستوى محلاتهم والتي لخصها في قلة الحركة التجارية، مما أدى إلى تراجع مداخليهم اليومية مشيرا إلى توقف أزيد من 25 تاجر عن مزاولة نشاطهم في السوق المذكورة، هذا بالإضافة إلى المشاجرات اليومية بينهم وبين تجار بيع الخردوات الذين ينشطون بالقرب منهم، مما منع الزبائن من الدخول إليه، هذا دون الحديث عن الاعتداءات اليومية التي يتعرضون لها بسبب انعدام الأمن بالمنطقة، حسب شهاداتهم.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة من بلدية الحراش أن المجلس الشعبي البلدي قام بمراسلة الجهات المعنية للنظر في مسألة الخسائر التي يتكبدها تجار سوق ''مليكة قايد''، وكل النقائص المطروحة، غير أنه لا إجراءات تُتّخذ إلا بعد تلقي الموافقة الرسمية من الجهات الوصية.
لا يزال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح المتواجد بالرياض السعودية مصرا على مواقفه المبدئية في كيفية التعاطي مع الازمة التي لا تزال تعصف ببلاده اثر اندلاع الحركة الاحتجاجية المطالبة بإسقاط نظامه شهر فيفري الماضي.
ففي حديث بثه التلفزيون الرسمي اليمني أمس اتهم الرئيس صالح معارضيه بـ''الفساد'' ووصف الشباب المتظاهرين المصرين على إسقاط نظامه بأنهم ''تجار أسلحة''. حيث قال ''اولئك الذين ذهبوا إلى ساحة الجامعة بصنعاء لدعم ثورة الشباب التي تطالب بإسقاط النظام ... يتغذون من الفساد وهم تجار أسلحة والأرض''.
وكان الرئيس صالح قد دعا في تصريحات صحافية بمناسبة عيد الفطر إلى وضع آلية من اجل تنفيذ مخطط التسوية الذي سبق وعرضته دول الخليج من اجل ضمان مرحلة انتقالية سلمية في البلاد.
وتنص المبادرة الخليجية على تشكيل المعارضة لحكومة مصالحة يليها بعد شهر استقالة الرئيس صالح مقابل حصوله على تعهد بعدم ملاحقته قضائيا او أي احد من افراد عائلته ومقربيه. ولا يزال الرئيس اليمني متواجد بالرياض السعودية لقضاء فترة النقاهة بعد علاجه من الجروح التي أصيب بها اثر الهجوم الذي تعرض له بداية جوان الماضي واستهدف قصره الرئاسي بالعاصمة صنعاء راح ضحيته 11 قتيلا إلى جانب عشرات الجرحى.
يأتي ذلك في الوقت الذي تتواصل فيه المواجهات بين قوات الجيش اليمني وعناصر تنظيم القاعدة في جنوب البلاد حيث قتل ثلاثة من عناصر يشتبه في انتمائهم للتنظيم الإرهابي وجرح ستة آخرين في قصف صاروخي ومدفعي لقوات الجيش اليمني بمحافظة أبين الجنوبية.
وقال مصدر طبي في مستشفى الرازي العام بجعار ''ان ثلاثة من مسلحي القاعدة قتلوا فيما جرح ستة آخرين خلال قصف قوات الجيش اليمني بالصواريخ والمدفعية الكاتيوشا على منطقة الكود جنوب مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين جنوب اليمن''.
يذكر أن وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر كان قد نجا من محاولة اغتيال اول امس فيما قتل ثلاثة من مرافقيه وجرح خمسة آخرين حالتهم خطرة جراء انفجار لغم أرضي على طقمهم العسكري بمنطقة دوفس جنوب اليمن.
حصلت كل من جمعية ''البيت للثقافة والفنون'' و''زينب صديرا'' من الجزائر على دعم برنامج ''آفاق'' الخاص بمنح المشاريع الثقافية والفنية في البلدان العربية وذلك بعد عملية تقييم دقيقة لـ400 طلب من 32 دولة ثم استقبالها في إطار دورة منح ''آفاق'' الأولى للعام الجاري.
في حديثه لـ''المساء'' أشار رئيس جمعية البيت الثقافية السيد أبوبكر زمال أن هذه الدورة خصصت لفئات الأدب والفنون الأدائية والفنون البصرية وقد وافقت اللجنة الخاصة بهذا المشروع على 35 طلبا من بين 400 طلب التي وصلت إلى المؤسسة منها 21 فردا و14 مؤسسة على منح بلغ مجموعها 350 ألف دولار توزعت على مختلف فئات البرنامج، حيث خصص لفئة الآداب 90 ألف دولار فيما خصص لفئة الفنون الأدائية مبلغ قدر بـ110 ألف دولار، أما فئة الفنون البصرية فقد خصص لها 150 ألف دولار موزعة على كل المشاريع الفائزة ببرنامج المنح.
للإشارة فإن من بين الفائزين الـ35 حصلت الجزائر على دعم مشروعين يتعلق الأول بمشروع ''زهر الآداب'' الذي قدمته جمعية ''البيت للثقافة والفنون''، فيما يتمثل المشروع الثاني بـ''دعم الإقامات الفنية في الجزائر'' والذي تقدمت به ''زينب صديرا'' وهو مشروع يهدف إلى تطوير حوار شبكة علاقات حيوية بين الجزائر ومجتمعات فنية متعددة من حول العالم ويقدم فرصة للفنانين الصاعدين والمحترفين من المغرب العربي وغيرها من المناطق للبحث والإنتاج الفني والثقافي، فيما يتمثل البرنامج الخاص بجمعية ''البيت للثقافة والفنون'' بترجمة وطبع عدد من الأعمال الشعرية العالمية حيث سيتم اصدار سلسلة من الأنطولوجيات العالمية كالشعر الألماني، الاسباني، الكولومبي الفارسي والفرنسي يقوم به ثلة من الناشطين في مجال الترجمة والبحث في الوطن العربي، كما سيتم من خلال ذات المشروع التحضير للمهرجان العالمي الأول للشعر في الجزائر الذي تعتزم الجمعية التحضير له مطلع السنة القادمة وسيعرف مشاركة نخبة من الشعراء العالميين وهو المهرجان الذي سيحمل عنوان ''مهرجان زهر الآداب''.
قال رئيس الجمعية زمال لـ''المساء'' أن هذه المنحة هي تتويج نوعي لمسار الجمعية وهي بمثابة نقطة تحول تسمح لنا بالعمل والجهد والمثابرة أكثر من أجل تفعيل أهداف الجمعية خاصة في مجال النشر مضيفا: ''أن هذه المنحة الثانية التي تشرفت بها الجمعية والتي هي من طرف الصندوق العربي للثقافة والفنون هي تتويج للجزائر في مجال الثقافة واعتراف بنجاعة ما تقدمه للمشهد الثقافي العربي، وما كان لنا أن نصل لهذا المستوى لولا الثقة التي حظيت بها الجمعية والدعم الكبير الذي تلقيناه من وزيرة الثقافة أو من خلال الكتاب والشعراء والاعلاميين سواء داخل أو خارج الجزائر''.
أما عن مشروع ''زهر الآداب'' المتوج بهذه المنحة فيقول زمال ''انه استكمال لما بدأناه منذ تأسيسنا للجمعية حيث أننا أصدرنا أول مكتبة شعرية عربية تضم 17 مختارات شعرية عربية وذلك بمناسبة تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربية بالإضافة إلى اصدارنا أول انطولوجيا عربية للأدب الافريقي بمناسبة احتضان الجزائر للمهرجان الثقافي الافريقي وأيضا عدد آخر من المختارات الأدبية منها انطولوجيا الأدب الأريتيري وغيرها، وسنعمل بحول الله خلال هذه السنة والسنة المقبلة على اصدار مختارات أخرى من الأدب العالمي في هذا المشروع''.
أما زينب صاديرا فنالت الجائزة عن مشروعها ''برنامج الاقامة الفنية في الجزائر'' والذي يهدف الى تطوير الحوار في شبكة علاقات حيوية بين الجزائر ومجتمعات أخرى ويقدم فرصة للفنانين الصاعدين والمحترفين من دول المغرب العربي وغيرها للبحث والانتاج.
للتذكير فإن الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق) هو مؤسسة عربية مستقلة تأسست عام 2007 بجهود فريق من النشطاء العرب في الحقل الثقافي وبدعم مجموعة من المانحين على النطاق العالمي.
تدعم ''آفاق'' الأفراد والمؤسسات في مجال صناعة الأفلام والفنون الأدائية والأدب والموسيقى والفنون البصرية والبحث وبناء القدرات كما تعمل المؤسسة على تسهيل التبادل الثقافي على مستوى المنطقة العربية وعبر العالم.
تقدم المؤسسة المنح عبر آليات التنافس المفتوح للجميع دعما للابداع الخلاق.
قدم الصندوق منذ تأسيسه عام 2007 دعما لمشاريع بلغت قيمتها 5,3 مليون دولار توزعت على 215 مشروعا في 6 فئات، إضافة إلى دعمه لبرامج خاصة كبرنامج الفيلم الوثائقي العربي ابتداء من 2009 وبرنامج الرواية المصورة هذا العام وغيرها.
بعد سباق التحضير لحلويات العيد والإستعداد له بشراء الملابس، سباق آخر تستعد له العائلات الجزائرية في مراطون الدخول المدرسي، رامية بها في حيرة أمام عائق المصاريف والتكاليف المتزايدة، ما ينجم عنه ضغوطات ليست مادية فحسب، بل نفسية ومعنوية كذلك.
وتعود بداية هذه الضغوطات مع حلول رمضان وعيد الفطر في الإجازة الصيفية التي شكلت عبئا ماديا إضافيا على جيوب العائلات الجزائرية، خاصة تلك العائدة من الإجازات الصيفية منهكة ماديا، لتتفاجأ بمصاريف الشهر الكريم في أول الأمر، لا عند الاصطدام بارتفاع أسعار اللحوم والخضر في الأسواق بل وعند الفرصة التي تغتنمها والتي لا تعوض في إعادة شراء كل مستلزمات المطبخ والمائدة الرمضانية، كذلك لأن كل الأواني باتت قديمة وعمرها الافتراضي قد انتهى ليُستلزم تغييرها، إضافة إلى فرصة طلاء جدران المنازل التي غالبا ما تكلف مصاريف باهظة في حال تكليف شخص بهذه المهمة، لتكون تلك هي المصاريف الأولى التي تستنزف جيوب العائلات الجزائرية وتستمر مع ظهور وتنوع الأطباق على المائدة حتى تسر الناظرين وبطونهم على وجه الخصوص، ليتغير السلوك الغذائي للمواطنين وتعرف الأسواق حركة دؤوبة وتزداد معدلات الشراء عندهم وتبلغ أوجها طوال أيام الشهر الفضيل.
ولتكون الأيام الأخيرة منه سباقا من نوع آخر، سباق إعداد الحلويات الذي تشارك فيه ربات البيوت ليس بأياديهن فحسب بل وبجيوب أزواجهن كذلك، لما تتطلبه من لوازم رغم التدابير التي تتخذها بعض النساء في تقليص المصاريف، كاكتفائها بنوع واحد فقط، وتزامن هذا السباق مع مراطون شراء ملابس العيد الذي تحرص فيه العائلات على عدم حرمان أولادها من هذا الحدث الذي ينتظره هؤلاء بفارغ الصبر، ولتتدبر الأغلبية منها أمورها بإيجاد حلول مناسبة لتجنب هذه الضائقة المادية باستغلال التخفيضات مع موسم الخريف والتي تعرضها المحلات التجارية، خاصة فيما يتعلق بملابس الكبار وهي خطة الآنسة ''بشرى'' التي اعتبرتها فرصة حتى لا تكون عبئا إضافيا على ميزانية عائلتها، ولتعتمد بعض العائلات على ''حيلة'' شراء الملابس -خاصة بالنسبة للصغار- شهرا أو شهرين قبل حلول الشهر الكريم، للتخلص من هذا الضغط وتقليص المصاريف بسبب الفرق الشاسع بين الأسعار في الفترة الرمضانية وباقي الأيام. وحتى لا تكون الملابس عائقا على الميزانية، فإن ملابس العيد أصبحت نفسها ملابس الدخول المدرسي، ليكتفي كل طفل بلباس واحد فقط، حيث يرى البعض أن الإنفاق في أكثر من لباس واحد لطفل واحد تبذير ومصاريف إضافية لا بد من الاستغناء عنها، وهو رأي السيدة ''حياة'' التي أقرت أنها لطالما اعتبرت ملابس العيد هي نفسها ملابس الدخول الاجتماعي، مضيفة أنها وبعد انقضاء هذه الأيام السارة قد قامت بالاحتفاظ بها مباشرة بعد انتهاء ابنها من التباهي بملابسه الجديدة.
ليحين دور لوازم الدخول الاجتماعي من محافظ ومآزر وأدوات مدرسية، والتي اختار أغلب من تحدثنا إليهم الاكتفاء بشراء المآزر -والمحافظ بالنسبة للبعض- وهو حال السيدة ''ليلى'' التي جاء على لسانها أنها تمنح الأولوية لشراء المآزر خاصة وأنها لا تكتفي بواحد فقط بل بإثنين لكل من أطفالها الأربعة، حيث كان لها أن تنجز هذه العملية في نفس يوم شرائها لملابس العيد، فمحلات بيع اللوازم المدرسية -كما جاء في أقوالها- أصبحت تنافس المحلات الخاصة ببيع الملابس. وهو الحال بالنسبة للسيدة '' نادية'' التي أول ما بدأت به هو شراء المآزر، تخوفا من الطلب الذي سيعرف تزايدا كبيرا خلال الأسبوع الذي يسبق الدخول الاجتماعي، مضيفة أنها ستترك شراء اللوازم الأخرى إلى اليوم الذي سيوافق هذه السنة الحادي عشر من سبتمبر، في انتظار تلك القوائم التي قالت عنها أنها تتطلب راتبا كاملا. ليكون سبب السيدة''نجاة'' في شراء المآزر والمحافظ مسبقا تحسبا لضيق الوقت بعد فترة العيد، فالزيارات لن تقتصر في هذه الأيام فحسب بل ستدوم على مدى الأسبوع الذي يليه.
ومع الضغوطات المادية التي تنتج عنها ضغوطات معنوية، خاصة مع التفكير في كيفية التوفيق بين مصاريف العيد والدخول المدرسي والرغبة في إرضاء أذواق الجميع والتخوف من عدم كفاية الميزانية، لتنجم عنها ضغوطات أخرى معنوية وجسدية متعلقة بالتعب، والأرق الذي أصبح البعض يشعر به ويعاني منه بعد التعود على وتيرة شهر رمضان الذي يستهله البعض في النوم والخمول صباحا، والسهر ليلا إلى ساعات متأخرة، لينقلب الليل نهارا بالنسبة لهؤلاء المتعودين على هذا النمط، إلى درجة تمني إجازة للاستراحة بعد رمضان والعيد ومن هذا الانقلاب الذي طرأ على لياليهم، حيث كان رجاء الشاب ''خالد'' الذي اعترف لنا عن حاجته ولو لأسبوع للاستفاقة، '' كما أن الأسبوع الذي يسبق العيد ستستهله العائلات في تكملة عملية تبادل الزيارات، وهو الحال بالنسبة للسيدة ''كريمة'' التي عبرت لنا عن تخوفها من التعب الذي سينتابها هي وعائلتها والذي سيضاف إلى تعب تلك الاستعدادات التي تسبق العيد، متسائلة عن الحالة التي سيكون عليها الأطفال لدى عودتهم إلى مقاعد الدراسة وعن تعودهم السهر والنوم حتى ساعات متأخرة.
بدأ فريق اتحاد البليدة مشواره في أول مباراة رسمية له في بطولة القسم الثاني المحترف بهزيمة ثقيلة (ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد) ضد اتحاد بلعباس، وبهذه الانطلاقة السيئة يدرك رفقاء بلخير أن المشوار هذا الموسم لن يكون سهلا كما توقعوه.
دخل أشبال المدرب لطرش لقاء أول أمس بقوة وهددوا مرمى اتحاد بلعباس منذ البداية عن طريق لدرع وبلخير غير أن التهديف كان غائبا كليا، حيث كان بإمكانهم تسجيل على الأقل هدفين في الشوط الأول من أجل لعب الشوط الثاني بأكثر راحة، مما جعل فريق اتحاد البليدة يعجز عن مواصلة اللعب بنفس الوتيرة خلال الشوط الثاني، وهو ما سمح لأصحاب الأرض بتهديد مرمى الحارس عبدوني عدة مرات وتسجيل ثلاثية كاملة.
ولاشك أن المتتبع لهذا اللقاء يكون قد لاحظ الأخطاء الكثيرة التي ارتكبها الخط الخلفي للبليديين والتي كلفتهم ثلاثة أهداف كاملة، وعليه سيكون أمام المدرب لطرش عمل كبير لتصحيح الأخطاء المرتكبة وتجنب تكرارها في لقاء اتحاد عنابة.
رغم أن اتحاد البليدة تمكن من الوصول إلى مرمى الحارس العباسي زادي وتسجيل الهدف الوحيد إلا أن الأهداف التي ضيعها الفريق تؤكد على أن مشكل الهجوم مازال هاجس الفريق، فلا بلخير ولا لدرع ولا حتى البديل حامية تمكنوا من تسجيل أهداف أخرى. وبعد هذه الهزيمة يتساءل الانصار، عن مستقبل فريق اتحاد البليدة خاصة وأنه يلعب على ورقة الصعود، إذ أن التعثر في أول مباراة وبهذه النتيجة يجعل الكل متخوفا ومتشاءما إلا أن المدرب لطرش بدا متفائلا بعد المباراة حيث أكد للاعبيه أنه ينتظرهم عمل كبير من أجل الوصول إلى المستوى المطلوب وما عليهم سوى العمل بجدية خلال التدريبات وتطبيق تعليمات الطاقم الفني فوق الميدان.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : أ.عاصم
المصدر : www.el-massa.com