البليدة - A la une

انتعاش السهرات الرمضانية بالبليدة في الأسبوع الثاني من الشهر الفضيل



انتعاش السهرات الرمضانية بالبليدة في الأسبوع الثاني من الشهر الفضيل
انتعشت السهرات الرمضانية بمدينة البليدة في الأسبوع الثاني لهذا الشهر الفضيل، حيث أصبحت العائلات البليدية تتجه للخروج ليلا عقب صلاة التراويح للسهر أو للتسوق، بعدما تميز الأسبوع الأول بالركود والهدوء.فبعد ساعات طويلة وشاقة من الصيام طوال النهار، يخرج الناس عقب الإفطار للتنزه والترويح عن النفس، وكذا للتسوق والسهر في مختلف الفضاءات الترفيهية بأحياء وشوارع المدينة التي تتميز بحركة ونشاط كبيرين. كما يقصد آخرون المساجد لأداء صلاة التراويح، وهو الموعد الذي يحرص عليه الكثيرون ويواظبون عليه للتمتع بتلاوة القرآن الكريم، راجين بذلك الرحمة والغفران.ولجأ البعض الآخر إلى المقاهي وقاعات الشاي ليقضوا فيها ساعات طويلة يرتشفون فيها فنجان قوة أو كأس شاي، أو يتذوقون مختلف أنواع المشروبات أو المثلجات، لتعويض ما فقدت أجسامهم أثناء الصيام وطوال نهار تميزه حرارة شديدة. وبهدف تقديم أحسن الخدمات للزبائن، حسب محمد صاحب مقهى بوسط المدينة، تم تجهيز معظم الاماكن العمومية بالمكيفات الهوائية لمن أراد أن يجلس داخلا وتهيئة طاولات ممن يحبذون الاستمتاع بالنسمات الليلية اللطيفة، حيث يستغل الأحباب والأصحاب ملاقاتهم بهذه الفضاءات لتبادل أطراف الحديث والخوض مطولا في ميادين مختلفة، لاسيما الرياضية منها تزامنا مع منافسات بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم. غير أن بعض الشبان يفضلون الجلوس جماعات على حافة الشوارع، حيث يقضون الليل في التسلية بلعبة "الدومينو". من جهتها تستغل بعض العائلات ليالي رمضان في تبادل الزيارات، حيث تجتمع على طاولات مزينة بأشهى الحلويات والمشروبات التي تعرف بها مدينة الورود خلال شهر رمضان، كالشربات والصامصة وال'ريوش والمحنشة للسهر في أجواء حميمية لصلة الرحم وتوطيد الروابط العائلية. كما تفضل عائلات أخرى الخروج ليلا مع أطفالها قاصدين مختلف المحلات المتواجدة بوسط المدينة ومراكزها التجارية للتسوق وشراء ملابس العيد. وتزامن هذا الشهر الفضيل هذه السنة مع الإعلان عن نتائج امتحانات نهاية الطورين الابتدائي وشهادة التعليم المتوسط، ما دفع ببعض الأمهات إلى تنظيم "قعدات" رمضانية تدعو إليها الجيران والعائلة الكبيرة للاحتفال بنجاح الأبناء ومكافأتهم نظير الجهد المبذول طوال السنة الدراسية.. غير أن الفرحة تأجلت بالنسبة لمترشحي شهادة البكالوريا الذين ينتظرون صدور النتائج عقب إعادة بعض الامتحانات في هذه الدورة. وأهم ما يميز سهرات "النجاح" هو تعويض الحلويات التقليدية التي عادة ما تقدم في الأفراح خلال الأيام العادية بالزلابية وقلب اللوز، وهو ما جعل محلات بيع هذه الأخيرة تعرف طلبا كبيرا، حيث أكد بعض الباعة أن الإعلان عن نتائج الامتحانات خلال شهر رمضان تطلب من العائلات الاستغناء عن الحلويات التقليدية وفرض على التجار مضاعفة نشاطهم التجاري، حيث تسجل يوميا إقبالا معتبرا وطلبات كبيرة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)