البليدة - A la une

المقصون من السكن يعتصمون أمام دائرة البليدة



المقصون من السكن يعتصمون أمام دائرة البليدة
شهد مقر دائرة البليدة أمس اجواء متوترة صنعها المقصون من قائمة 240 مستفيد من حصة سكنية بصيغة العمومي الإيجاري، التي تم الكشف عنها بعد طول انتظار دون أن يمر الأمر مرور الكرام، فقد أكد شهود عيان ل”الفجر” أن محيط دائرة البليدة عرف محاولات عدد من المقصين الانتحار حيث لم يتمالكوا أعصابهم جراء عدم حصولهم على سكن العمر، فيما حاول آخرون اقتحام المكان الذي عرف تواجدا مكثفا لأعوان الأمن تحسبا لأي طارئ. وتم رشق مقر الدرائرة بالحجارة من قبل بعض الغاضبين الذين هددوا بالاعتصام في المكان إلى غاية التحقيق في القائمة الاسمية المعلن عنها، والتي لم ترق الى تطلعاتهم وتستدعي - حسبهم - تدخل والي الولاية. ومن تداعيات الإعلان عن حصة 240 مسكن عمومي إيجاري أيضا إقدام شاب على تقطيع جسده في المكان أمام صيحات النسوة اللواتي تواجدن بكثافة بعين المكان، فيما عرف وسط مدينة الورود ازدحاما مروريا غير مسبوق بسبب توافد المواطنين على مقر الدائرة ،ما تسبب في ظهور طوابير من السيارات.وتحدثت مصالح الدائرة في وقت سابق عن وجود أزيد من 16 الف طلب للسكان على مستوى مصالحها، مع التأكيد على وجود حصة أخرى هي قيد الدراسة لتحديد المستفيدين منها، وسيتم الإعلان عنها مع حلول شهر جوان المقبل، فيما أكدت مصادرنا أن 20 بالمائة من المستفيدين من الحصة المعلن عنها يوم أمس هن من فئة السيدات. وكانت ولاية البليدة قد عرفت بحر هذا الأسبوع موجة من الاحتجاجات على خلفية أزمة السكن التي يتخبط فيها سكانها، على غرار ما حدث ببلدية ڤرواو بعد أن تم ترحيل 43 عائلة بحي المزارع الأربعة، حيث شهدت العملية رفض عدد كبير منهم مغادرة المكان بحجة عدم قبول وضع 14 شخصا بشقة واحدة تتكون من 3 غرف، بعد أن هدد البعض منهم بالانتحار الجماعي إذ تم ترحيلهم بالقوة وهدم منازلهم، حيث قام رب أسرة بمحاولة انتحار، كما شهد حي سيدي عيسى الجديد، وتحديدا الحي الفوضوي الواقع بالقرب من جامعة سعد دحلب إقدام سكانه على غلق الوطني رقم 29 الرابط بين بلديتي أولاد يعيش والصومعة ووضع المتاريس والحجرة وأكياس القمامة والعجلات المطاطية، وإضرام النار بها، ما أدى إلى شل حركة المرور بشكل كامل، مطالبين بترحيلهم إلى سكنات جديدة قبل أن يتمكن عناصر الدرك الوطني من إعادة فتح الطريق ذاته. والمشهد نفسه تكرر بدوار بشار التابع لبلدية شفة، حيث قام المواطنون باحتجاز القطارات القادمة من العاصمة باتجاه البليدة والعفرون، بوضع المتاريس والحواجز على مستوى السكة الحديدية، ما أدى إلى بقاء العشرات من الركاب محتجزين داخل القطارات، حيث طالب الغاضبون استكمال عملية الترحيل الخاصة ب50 عائلة المتبقية بالحي الفوضوي.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)