البليدة

التلاميذ في رحلة شاقة إلى المدارس والطلبة يشتكون النقص في النقل الجامعي انعدام المواقف واهتراء الطرقات ببني تامو بالبليدة



التلاميذ في رحلة شاقة إلى المدارس والطلبة يشتكون النقص في النقل الجامعي                                    انعدام المواقف واهتراء الطرقات ببني تامو بالبليدة
اشتكى مواطنو بلدية بني تامو من تدهور وضعية النقل بالمنطقة، الحالة التي جعلتهم يعانون الأمرين في رحلة شاقة بين منازلهم ومقاعد الدراسة والعمل، لا تنتهي إلا بغروب شمس كل يوم، وأكد هؤلاء في حديثهم ل«السياسي» أن تذبذب النقل وانعدام النقل المدرسي، أنهكهم صحيا وماديا واستهلك أعصابهم نظرا للمشاكل العديدة المترتبة عن نقص وسائل وخطوط النقل نحو مختلف البلديات بولاية البليدة.
يعتبر النقل في بلدية بني تامو أزمة حقيقية يواجهها المواطن، كلما فكر في التنقل لأكثر من كيلومتر واحد، حيث وبغض النظر عن انعدام مواقف مهيأة تقي السكان حر الصيف وقر الشتاء، فإن بني تامو تفتقر للنقل العمومي الذي توفره الدولة، كما يقل بها النقل الخاص نظرا لعدم وفرة الخطوط بصفة كافية باتجاه البليدة، فيما تشهد حافلات النقل باتجاه بلدية واد العلايق حالة جد متدهورة يجعل التنقل عبرها أمر في غاية الصعوبة، نظرا لقدمها ولإمكانية حدوث أعطاب مفاجئة، قد تتسبب في هلاك المواطنين، وهو الأمر الذي حدث في العديد من المرات حسب المواطنين، علما أن بلدية بني تامو تبعد عن البليدة بحوالي 6 كلم، وعن واد العلايق ب5 كلم، وعن بوفاريك ب14 كلم.
صعبت الوضعية التي يشهدها النقل العمومي بالبلدية، على التلاميذ المتمدرسين عملية التحاقهم بمدارسهم، في ظل انعدام النقل المدرسي، حيث يعاني تلاميذ البلدية خاصة الفتيات منهم جراء التنقل الدائم تجاه البلديات المجاورة كالبليدة وواد العلايق، وقد زادت من حدة معاناتهم، نقص المتوسطات ببني تامو رغم شساعة مساحتها، بالإضافة إلى وجود ثانوية واحدة لا تغطي الكم الهائل من المتمدرسين المتواجدين بها، حيث يضطرون إلى المشي على الأقدام باتجاه مدارسهم في ظل عدم استيعاب النقل الخاص لمختلف المسافرين عبره، كون الوافدين والعائدين من العمال إلى البلدية أكثر حجما، مما لا يتيح للتلاميذ الاستفادة منه، مؤكدين أن حظيرة البلدية تحتوي حافلتين قدمتا من طرف وزارة التضامن، بغرض استعمالهما في النقل المدرسي، إلا أن البلدية لم تستعملهما بعد لهذا الغرض.
ومن جهة أخرى يواجه المتمدرسون عدة صعوبات أثناء تنقلاتهم، تبدأ بامتلاء الطرقات بالمياه والأوحال خلال هطول الأمطار الغزيرة التي تجتاح الأرصفة والطرقات، مما يجعل ابتلالهم أمرا لا مناص منه، كما يجعل تنقلهم عبر هذه الطرقات أمر تحسب له العائلات ألف حساب، وتتخذ له أكثر من احتياط، أما فيما يخص النقل الجامعي فطلبة لني تامو محرومون منه، حيث يتم توجيه الطلبة الناجحين بشهادة البكالوريا نحو القطب الجامعي بسعد دحلب، أو باتجاه القطب الجامعي بالعفرون، مما يحتم عليهم التنقل في ظل الظروف السالفة الذكر، رغم كون جميع البلديات المجاورة تستفيد من خدمات النقل الجامعي.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)