
دعا يوم الأحد مشاركون في ختام الملتقى الدولي الأول حول السيرة النبوية بعنوان "الأخلاق المحمدية" الذي احتضنته ولاية البليدة على مدار يومين إلى الاستثمار في الخطاب الصوفي و الزوايا لترقية و تأصيل الأخلاق المحمدية في المجتمع.وفي هذا السياق أوضحت الجامعية خضرة بن هنية من كلية الحضارة الإسلامية بوهران بأن "التصوف السني الصحيح أعطى قيمة كبيرة لأخلاق الرسول (ص)" داعية إلى ضرورة الاستفادة من نشاطات الزوايا فيما يتعلق بالاحتفال بسيرته العطرة و استثمارها في غرس أخلاقه في المجتمع.وأوضحت السيدة بن هنية في مداخلتها حول "واقع الأخلاق المحمدية بالجزائر" بأن هذه الأخلاق حاول الاستعمار طمسها من خلال سلوكيات الأفراد غير أنه لم يتمكن من ذلك, داعية في السياق إلى قراءة سيرته و أخذ العبر منها لمحاربة كل من أرادوا أن يشككوا في شخصية الرسول (ص).كما دعا المتدخلون من جهتهم في ختام هذا اللقاء الدولي إلى إحياء عادات وتقاليد المجتمع الجزائري في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف واستثمارها في التشبث بأخلاق النبي (ص) وتفعيل دور المساجد والمؤسسات التربوية والإعلامية والأسرة في غرس الأخلاق المحمدية إلى جانب الاستثمار في مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الانترنت في التعريف بالأخلاق المحمدية.وأكد هؤلاء من جهة أخرى على ضرورة الحفاظ على المرجعية و الوحدة الوطنية للبلاد.كما أجمع المتدخلون في الملتقى على أن العالم يعيش أزمة أخلاق وأصبح المجتمع ماديا حتى في الجانب العقائدي و تحول تفكير الفرد إلى تفكير مادي بحت.وفي الأخير أوصى المتدخلون في هذا الملتقى الذي يدخل في إطار شهر نصرة الرسول (ص) الذي أقره رئيس الجمهورية سنة 2006 بأن يكون الملتقى الدولي للموسم القادم حول آداب النبي محمد (ص).
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : وكالة الأنباء الجزائرية
المصدر : www.aps.dz