
يشتكي سكان بلدية الصومعة بولاية البليدة، من الوضعية التي آلت إليها مصلحة الحالة المدنية التي لا تعمل إلا بشباك واحد، ما يخلق طوابير غير مسبوقة من المواطنين الراغبين في استخراج وثائقهم من هذه الهيئة الرسمية.وحسب المواطنين الذين يعانون من هذه الوضعية منذ فترة طويلة، فإنهم مضطرون إلى تحمل تبعات الأمر، حيث صار استخراج نسخة عن شهادة الميلاد أو أي وثيقة أخرى للحالة المدنية رديفا لأزيد من ساعة من الانتظار.واستغرب المواطنون كيف لموظف واحد أن يقوم بتلبية حاجيات المواطنين بدءا من استخراج الوثائق إلى المصادقة عليها، وهي التي تعد كأبسط عملية إلا أنها بمثابة كابوس للمواطنين الذين يعانون الأمرّين جراء هذه الوضعية، ما يضطر الكثيرين منهم للتوجه إلى بلديات أخرى عندما تسمح الإجراءات المطالبين بها بذلك، على غرار المصادقة على الوثائق، و هو ما حدثنا عنه أحد المواطنين قائلا:”لم أعد أطيق فترات الانتظار للمصادقة على وثيقة ما، أفضل التوجه إلى مصالح أخرى للحالة المدنية بدلا عن إرهاق أعصابي في مصلحة الحالة المدنية ببلدية الصومعة”.وحسبما علمت ”الفجر” من مصدر مقرب من المجلس الشعبي البلدي، فإن الأمر مرده إلى غياب عمال لفتح باقي الشبابيك التي تتوفر عليها المصلحة وعدم تجديد عقود تشغيل غالبيتهم ممن كانوا يعلمون في إطار عقود ما قبل التشغيل للشباب والشبكة الاجتماعية.من جهتها أرسلت مديرية التنظيم والشؤون العاملة بالولاية، إلى رؤساء المجالس الشعبية البلدية ومختلف الإدارات العمومية بولاية البليدة، تعليمة ترمي إلى تعزيز مصالح الحالة المدنية بأعوان إدارة جدد مؤهلين وأكفاء في إطار تحسين الخدمة العمومية بمختلف المرافق العمومية الإدارية، من أجل التقليل من الأخطاء المرتكبة في الوثائق المستخرجة من قبل المواطنين على خلفية الشكاوى العديدة التي يتقدم بها هؤلاء، بالنظر إلى الأخطاء الفادحة التي تحدث في كل مرة في وثائقهم، ما يضطرهم في كل مرة إلى التصحيح ومعاودة استخراجها مجددا، وهو ما يتطلع إليه مواطنو الصومعة الذين يأملون في فتح قريب ومستعجل لبقية الشبابيك من أجل تخليصهم من معاناة الانتظار لساعات في طوابير لا تنتهي..
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محفوظ أ
المصدر : www.al-fadjr.com