عقب استئناف الدراسة
ارتياح كبير وسط التلاميذ وأوليائهم بالبليدة
أبدى تلاميذ المؤسسات التربوية بالبليدة وأولياؤهم وخاصة الثانويات ارتياحا كبيرا إثر توقف الإضراب الذي شنه الأساتذة المنضوين تحت لواء المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس لقطاع ثلاثي الأطوار (كناباست) واستئناف الدراسة في جميع المؤسسات.
ق.م
لوحظ حركة عادية أمام المدارس المتواجدة بإقليم ولاية البليدة بفعل عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة وتطبيق جداول التوقيت المبرمجة بصفة عادية عقب حوالي ثلاثة أشهر من الانقطاع عن الدراسة بسبب الإضراب نفس الأجواء شهدتها ثانويتي ديار البحري ببني مراد وعمر بن الخطاب بوسط المدينة حيث التحق جميع التلاميذ بأقسامهم وأكدوا أن الإضراب تسبب في تضييع جزء كبير من الدروس من برنامجهم غير أنهم تنفسوا الصعداء اليوم بقرار عودة الأساتذة .
وذكرت إيناس تلميذة في السنة الثانية لغات أجنبية أنها وزملائها لم يستفيدوا كثيرا من الأساتذة المستخلفين الذين جاؤوا لتدريسهم في الفترة الأخيرة لأنه تنقصهم الخبرة في التدريس ولهذا نحن سعداء بعودة أساتذتنا إلينا كما أعرب رئيس المكتب الولائي لجمعية أولياء التلاميذ مصطفى بن قاسي عن ارتياحه الكبير لهذا القرار الحكيم للكناباست والقاضي باستناف الدروس مؤكدا في هذا الصدد بقوله نرحب بعودة الأساتذة وتوقفهم عن الإضراب مفضلين تغليب مصلحة التلميذ ووضعها فوق كل اعتبار مضيفا أن التلميذ له الحق في الدراسة وحتى الأساتذة لديهم حقوق بإمكانهم المطالبة بها عن طريق الحوار للتوصل إلى أرضية ترضي جميع الأطراف .
وكانت السلطات الولائية للبليدة ومديرية التربية قد أعلنتا يوم الثلاثاء الفارط عن اتخاذ جملة من الإجراءات لفائدة التلاميذ لتعويض الدروس الضائعة خلال إضراب الأساتذة الذي انطلق منذ حوالي ثلاثة أشهر مع التكفل البيداغوجي والنفسي بالتلاميذ كما خصّصت لمتابعة عملية استدراك الدروس نتيجة الإضراب أنها اتخذت بمعية السلطات المحلية جملة من الإجراءات شملت مساعدة المؤسسات التربوية لتقديم دروس الدعم لفائدة التلاميذ بالإضافة إلى فتح أرضية تقديم الدروس خاصة لتلاميذ أقسام النهائي وتشمل تقديم دروس في مختلف المواد بنسخ وتوزيع 13.000 قرص مضغوط يحتوي على دروس دعم على المؤسسات التربوية التي قامت بدورها بتوزيعها على التلاميذ وتكييف جداول التوقيت وذلك بهدف تقديم الدعم البيداغوجي للتلاميذ.
وأمر والي ولاية البليدة بفتح المؤسسات التربوية طيلة أيام الأسبوع حتى في أوقات الراحة وعطلة نهاية الأسبوع لتقديم دروس إضافية للتلاميذ بهدف تعويضهم عن ما فاتهم خلال فترة الإضراب على أن تتكفل الولاية ماديا بتكاليف الأساتذة الذين يقدمون هذه الدروس خصوصا بالنسبة للتلاميذ المعوزين مطمئنا الأساتذة والأولياء بتمكن أولادهم بتعويض جميع الدروس الضائعة وإجراء الامتحانات لا سيما الرسمية منها مع باقي تلاميذ ولايات الوطن.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أخبار اليوم
المصدر : www.akhbarelyoum-dz.com