
أدانت هيئة محكمة الأربعاء بالبليدة مؤخرا، 5 أعوان شرطة بستة أشهر حبسا نافذا، وسنتين بحق المتهم الرئيسي الذي تمكن من الفرار من مقر شرطة دائرة مفتاح الواقعة شرق عاصمة ولاية البليدة، فيما استفاد ابن رئسي بلدية مفتاح وفتاة وأطراف أخرى من حكم البراءة، بعدما وجهت لهم تهمة تسهيل هروب وإخفاء فار من العدالة.حيثيات القضية تعود إلى مطلع شهر رمضان الماضي، عندما تمكن موقوف من الفرار من مقر الشرطة ببلدية مفتاح، في الوقت الذي سمح فيه لامه وأخته القاصر وخطيبته بزيارته قبل موعد الإفطار، وهي الفرصة التي استغلها المتهم للخروج من زنزانته والفرار عبر أزقة المدينة، متوجها مباشرة إلى مسكن رئيس بلدية مفتاح، قبل أن يختفي عن الأنظار، لتعلن حالة استنفار قصوى للقبض عليه، لكن من دون جدوى، إلى أن سلم نفسه بعد مرور 5 أيام إلى شرطة بلدية الأربعاء. هذه الحادثة ورطت 20 شخصا من أقارب وأصدقاء المتهم وأعوان الشرطة الذين تزامن دوامهم مع فرار المتهم، كما تم توريط ابن رئيس بلدية مفتاح الذي أودع الحبس بعد اتهامه بعرقلة مهام الشرطة، ومساعدة مطلوب على الفرار، كما تم إيداع خطيبة الموقوف الحبس بعد استجوابها رفقة أمه وأخته قبل إطلاق سراحهن، كما تم إيداع أشخاص آخرين اجروا اتصالات هاتفية مع الموقوف الفار قبل وبعد فراره.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عادل شوشو
المصدر : www.horizons-dz.com