خرج الظهير الأيمن للبليدة، محمد ياغني، عن صمته بعد الكلام الكثير الذي قيل عن إصابته في الركبة وإجرائه عملية جراحية على مستوى الأربطة المعاكسة. وأوضح في تصريح لـ”الفجر” أن تجدد إصابته في الركبة خلال إحدى الحصص التدريبية هذا الأسبوع لا يعني أن إصابته خطيرة وتستدعي عملية جراحية، لأنه أجرى الكشوف الطبية اللازمة وعرضها على طبيب المنتخب الوطني بوقلالي الذي أكد له أنها مجرد آلام في الأربطة المعاكسة، لكن الأربطة لم تتمزق وبالتالي فهو ليس في حاجة إلى إجراء عملية جراحية.وعن النصائح التي قدمها له طبيب المنتخب الوطني، قال ياغني أنه سيعود إلى التدريبات الأسبوع المقبل، وقبل ذلك سيتلقى حقنة من طبيب المنتخب الوطني غدا الأحد حتى يتمكن بعدها من العودة إلى التدريبات، معربا عن ارتياحه لتفادي العملية الجراحية التي كانت ستنهي موسمه، ولو أن العارفين بمثل هذه الإصابات أكدوا أن الحقن لا يمكنها أن تشفيه نهائيا من الإصابة في الأربطة المعاكسة والآلام ستتجدد في أي لحظة.وفي سياق آخر، استغنى المدرب إفتيسان عن خدمات خمسة لاعبين في مباراة أمس أمام أولمبي الشلف وهم الحارس بوقاسم، أوسعد، عليوان، نعماني، وحامية، وهو ما أثار غضب بعض اللاعبين الذين لم يهضموا المجهودات الكبيرة التي يبذلونها في التدريبات وبعدها يجدون أنفسهم خارج القائمة على حد تعبيرهم.نبيل. و
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com