تساءل الكثير من المهتمين بمجالات التكوين بقطاع المحروقات بالأغواط، عن السر الذي يكمن وراء تأخر وزارة الطاقة في تجسيد مشروع المعهد الوطني للطاقات المتجددة الذي اختيرت له أرضية مناسبة منذ أربع سنوات بالمدينة الجديدة بليل، على مقربة من المحطة الهجينة لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية والغاز بحاسي الرمل، وكان ممثل الحكومة في آخر زيارة له لعاصمة الغاز الجزائري، قد أكد أن المكسب التكويني العملاق الذي سيفتح آفاقا واعدة للشباب الجامعي بالخصوص، سيتجسد على أرض الواقع لا محالة، بما يضمن تكوين الإطارات التقنية وصقل قدراتها في تفعيل نشاط المنابع النفطية على امتداد حقول الغاز، فهل سيفي يوسفي بوعده في ظل تواصل هجرة المهندسين وأزمة المناصب التقنية بالجنوب؟ أم أن الأحداث المتعاقبة بشركة سوناطراك أنسته ذلك؟
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : آخر تحديث 19 46 2015 04 11
المصدر : www.elbilad.net