
يواجه المقاولون الشباب ببعض بلديات ولاية الأغواط عدة مشاكل تعيق نشاطهم في إنجاز المشاريع الهامة في مجال السكن والتجهيزات العمومية، وعلى رأسها عزوف البطالين عن مهنة البناء ناهيك عن أزمتي الرمل والحصى والغلاء الفاحش لمادة الإسمنت بما في ذلك العراقيل البيروقراطية التي يواجهونها من قبل بعض المديريات التنفيذية. وأفاد بعض المقاولين المتخصصين في البناء بأنهم يجدون صعوبة كبيرة في الحصول على اليد العاملة حيث يعزف البطالون عن مهنة البناء وغالبا ما يلجأون إلى عمال مؤقتين يصعب تأمينهم لعدم استقرارهم، وهو ما يطرح مشاكل مع مفتشية العمل أثناء وقوع حوادث عمل خاصة أن مكتب اليد العاملة لا يوفر عروض عمل في هذا المجال. وهو ما أدى إلى تسجيل تأخر كبير في العديد من المشاريع التنموية، ضف إلى ذلك مشكل الأسعار الملتهبة لمادة الإسمنت التي فاقت 1500 دينار في السوق السوداء، وأزمة اقتناء الحصى والرمل من أماكن بعيدة تتطلب تراخيص في هذا الشأن، وطالب هؤلاء بضرورة التفات السلطات المحليةإلى مختلف انشغالتهم بما يتيح المساهمة في إثراء مجالات التنمية المحلية وخلق مناصب عمل جديدة بعدما أصبحوا يحسون بالتهميش والإقصاء المفتعلين في حقهم من قبل بعض المديريات التنفيذية التي تجاهلتهم خاصة من ناحية إشهار المناقصات، في الوقت الذي تؤكد فيه تعليمة الوزير الأول عبد الملك سلال على ضرورة الاهتمام بهذه الفئة ومحاولة تشجيعها والوقوف بجانبها بما يضمن تحسين ظروفها الاجتماعية والمهنية، لاسيما من ناحية إزاحة العراقيل الإدارية التي تواجهها والتي كانت بالأمس القريب محل تأكيد والي الولاية على هامش تنصيبه اللجنة الولائية المكلفة بتسيير ملف الشغل بالجنوب.
فلاحو الجهة الشمالية بآفلو يطالبون بالكهرباء
عبر فلاحو المناطق الشمالية بآفلو عن تذمرهم الشديد لحرمانهم من الاستفادة من الطاقة الكهربائية التي تمكنهم من مزاولة نشاطاتهم الفلاحية بصفة عادية ومنتظمة بما يضمن مساهمتم في تطوير المنتوج المحلي والحد من تلف أراضيهم المعرضة للتصحر بفعل الجفاف. وأكد ممثلو الفلاحين لاسيما في مناطق المناقير والفريشة وتاقرامة بحدود الجهة الشمالية من بلدية قلتة سيدي ساعد، أنهم قاموا بمراسلة المسؤول الأول للهيئة التنفيذية بالولاية على أمل أن يكون هناك تدخل من شأنه تسوية هذه الوضعية التي أصبحت محل قلق الكثير، معربين أن انتظارهم طال كثيرا لتحقيق مطلبهم في الحصول على هذه المادة الأساسية في ظل الوعود الزائفة التي كانت تقدم لهم في كل مناسبة من قبل المنتخبين المحليين الذين تداولوا على تسيير شؤون البلدية، مؤكدين من جهة أخرى أنهم على أتم الاستعداد لتكوين الشباب المهتم بمجال الفلاحة ومرافقته في كل العمليات إذا ما تمكنوا من تحقيق مطلبهم الذي يبقى معلقا لأسباب مجهولة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حكيم بدران
المصدر : www.elbilad.net