طالب العديد من سكان المدينة الجديدة بليل التابعة إداريا إلى مدينة حاسي الرمل جنوب الأغواط ضرورة تدخل الجهات الوصية من أجل فتح تحقيق في مسألة تزويدهم بالمياه الصالحة للشرب التي إستنزف مشروعها الجديد ما يفوق 40 مليار سنتيم بدون إلتماس نتائج مرضية لأزيد من 6 ألاف نسمة.حيث ومع إستمرار معاناة المواطنين في اللهث وراء مصادر التزود بهذه المادة الأساسية بالخصوص أولئك الذين يشغلون السكنات العلوية زاد إلحاح الكثير من السكان لمعرفة الأسباب الحقيقية التي جعلت حنفياتهم تجف على غير عادتها في عز أيام الصيف التي عادة ما يتزايد فيها الطلب على إستهلاك هذه المادة الحيوية ،وحسب بعض المتحدثين “للبلاد” بنبرة تساؤولية كلها إستياء و غضب وعتاب فإن مشروع تزويد ساكنة المدينة الجديدة التي أستحدثت طبقا للمراسيم الحكومية من أجل ترحيل سكان عاصمة الغاز لإعتبارات أمنية تطلب غلاف مالي إجمالي يندرج في إطار البرنامج القطاعي لمديرية الري حدد ب42 مليار سنتيم ،ومن خلاله تم إنجاز محطة إستراتجية بمنطقة الفرس من خصوصياتها القدرة على جلب المياه الجوفية من أعماق متفاوتة وضخها بقوة لتصل إلى خزان جديد ذو سعة ألف متر مكعب عبر قناة تمتد على مسافة 14 كلم ،غير ان هذا الجديد الذي إستبشر له سكان الجهة خيرا وضنوا أنهم ودعوا أخيرا معاناة اللهث وراء الصهاريج و إستعمال المحركات الكهر بائية،يضيف المشتكين من الوضع بخر كل أحلامهم في الحصول على مياه الشرب و بالكمية الكافية مقارنة بضخامة المشروع وما إستنزفه من غلاف مالي معتبر،متسألين في ذات المنوال –كيف يعقل لمديرية الري ان تجسد مشروع عملاق كهذا في حين لم تراعي المقاييس الواجب إتباعها في القضاء على ازمة التذبذب الحاصلة منذ حلول فصل الصيف ، بالرغم من لجوء مصالح بلدية حاسي الرمل إلى تعزيز قوة ضخ المياه عبر مضختين كهربائيتين،ويزداد تساؤل هؤلاء إذا ماشرعت بالفعل السلطات الولائية في عملية توزيع 1200 وحدة سكنية المبرمجة في إطار القضاء على السكنات القصديرية و الهشة، على غرار ما تستهلكه عشرات المقاولات في مجال البناء ،وحيال هذه المبررات التي تقدم بها سكان المدينة الجديدة بليل طالبوا المسؤول الأول للهيئة التنفيذية بالولاية بفتح تحقيق في المشروع وتحديد المسؤوليات التي حرمتهم من حقهم في التنعم بالحياة وهم على مقربة من دخول أيام الشهر الفضيل أين ستتضاعف معاناتهم بدون شك.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حكيم بدران
المصدر : www.elbilad.net