
يتواجد المصب الرئيسي لتدفق المياه الملوثة بحاسي الدلاعة جنوب الأغواط بالقرب من النسيج العمراني لمحيط البلدية، ويظل مصدر انبعاث للروائح الكريهة التي تزكم الأنوف، ويزداد الأمر سوءا في الفصول الحارة مما دفع بسكان بعض الاحياء المتضررة من هذه الوضعية إلى مناشدة الجهات الوصية التدخل لوضع حد لهذه المعاناة التي رافقتهم لسنوات طويلة رغم المراسلات. ولم تعد المعاناة مقتصرة علي سكان حي الأمير عبد القادر وحي البشير الإبراهيمي وحي عبد الحميد بن باديس بل امتدت إلى بقية الأحياء المجاورة.تشير الوضعية التقنية إلى أنه منذ نحو 10 أعوام تم تمديد بضعة أمتار باستعمال قنوات إسمنتية لا يتعدي قطرها 800 ملم، غير أنه ومنذ ذلك الحين تضاعف عدد السكان ومعه ارتفع منسوب كميات المياه القذرة فاتسعت رقعة التلوث.وحسب ما جاء على لسان المهتمين بهذه الوضعية، فإن قنوات الصرف الصحي بحاسي الدلاعة باتت في حاجة ماسة الى اعادة تأهيل 300 ملم بعد ما بدأت حالات القدم واضحة عليها من خلال آثار الرطوبة العالية التي يمكن مشاهدتها بالعين المجردة في الكثير من شوراع وأحياء المدنية لكون اغلب القنوات منجزة منذ سنوات. وعليه طالب ساكنة الجهة بضرورة تدخل الجهات الوصية بتسجيل مشروع ينتشلهم من هذه المعاناة التي عمرت طويلا وحولت يومياتهم إلى جحيم لا يطاق يخشون من ورائه تلوث المياه الصالحة للشرب، وإن كانت هذه الاخيرة تشهد شحا نتيجة لفشل الدراسات الاستكشافية لتزويد السكان بهذه المادة الحيوية التي تقل خلال الصيف.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حكيم بدران
المصدر : www.elbilad.net