الأغواط - A la une

قبضة حديدية بين الأمين الولائي للهلال الأحمر بالأغواط والمقصين بقرارات ارتجالية



فتحت نخبة من الشباب المتطوع والمنخرط في صفوف الهلال الاحمر الجزائري بالأغواط، النار على الأمين الولائي متهمة إياه باستغلال المنصب لتحقيق أغراض شخصية وقيامه بإقصاء وتهميش كل الفاعلين في الشق التضامني بما يضمن له حرية التصرف على حساب العائلات الفقيرة والمحتاجة بالخصوص خلال شهر رمضان المعظم. وحسب رسالة موجهة لوالي الأغواط والأمين الوطني للهلال الأحمر الجزائري تسلمت "البلاد" نسخة منها، فإن المعني أقدم مؤخرا على تنظيم جمعية عامة سرية بمقر جامعة الأغواط لتأسيس بعض المكاتب البلدية دون توجيه الدعوة الى الناشطين بالمكتب الولائي والآخرين الذين تم الاستغناء عن خدماتهم بعد مشوار طويل من العطاءات الخيرية، مطالبين في هذا الصدد بضرورة رحيل صاحب العهدات الثلاث الذي وصف بصاحب النشاط المحصور فقط خلال شهر رمضان المعظم وإعادة تنظيم جمعية عامة بما يضمن استحداث شفافية تامة تشارك في تفعيلها جميع الأطراف خدمة لفئة الفقراء والمحتاجين، مؤكدين على ضرورة فتح تحقيق في مداخيل الهلال الجزائري، على غرار الهبات الممنوحة له منذ فترة انتخابه من قبل الناقمين على سياسته في التسيير، وبالخصوص منهم أعضاء المكتب البلدي بالأغواط الذي قام بتجميد عضويتهم منذ سنة 2008 لأسباب يرون أن لها علاقة بعدم الوقوف في وجه قرارته الارتجالية التي تعتمد على طريقة الانفراد وتجاهل الغير ساعة الحسم في الأمور. كما لم يترددوا في التشكيك في هيكلة المكتب الولائي بعد اكتشافهم أن المكلف بالحسابات تم تعيينه بطريقة غير قانونية خلفت من ورائها الكثير من الحديث والتساؤلات، وقرر محرروا الرسالة الذين قابلوا مسؤول الهيئة التنفيذية بالولاية من اجل إطلاعة على ما سمي حسبهم بالمهزلة التضامنية، عدم السكوت عن الوضع والذهاب بعيدا بكل الطرق القانونية والسلمية من أجل سحب البساط من تحت أرجل الأمين الولائي وتسليم قيادة الباخرة التي تسير في طريق الهاوية إلى الرجل الكفء الذي يعي جيدا كيف يخرج ركابها المساكين إلى شاطئ الأمان، ويفكر في مصالحهم بدل اهتماماته الشخصية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)