الأغواط - A la une

حي «البابور» ببلدية بليل بالأغواط العائلات تطالب بلجنة تحقيق وزارية في سكناتها المغشوشة



حي «البابور» ببلدية بليل بالأغواط العائلات تطالب بلجنة تحقيق وزارية في سكناتها المغشوشة
يطالب سكان حي 136 سكنا اجتماعيا بمدينة بليل الجديدة التابعة إداريا إلى مدينة حاسي الرمل بالأغواط، بإيفاد لجنة تحقيق وزارية للوقوف على وضعية سكناتهم غير المستوفاة للشروط والمعايير المحددة في دفتر الشروط، والتقرب منهم لمعرفة حجم المشاكل التي يكابدونها جراء ذلك، وهم يستهجنون تأخر السلطات المعنية والجهات الوصية في اتخاذ الإجراء المناسب في حقهم لإزالة الغبن عنهم، من خلال إقرار ما يناسب في سبيل توسعة السكنات التي قالوا إنها مغشوشة ويبقون يقطنونها منذ أزيد من 3 سنوات في ضيق شديد ومعاناة لا توصف. ويؤكد المعنيون خلال لقائهم ب«البلاد» أنه بالإمكان تجاوز المشكل إذا حسنت النوايا كما قالوا بتنفيذ العملية من الناحية التقنية، شريطة توفير 48 سكنا اجتماعيا إضافيا يسمح بإعادة إسكان العائلات القاطنة حاليا في شقق من غرفتين وتحويلهم إلى سكنات جديدة بمشروع 1200 وحدة سكنية الذي خصصته الدولة للقضاء على البنايات الهشة، وهو الحلم الذي يترقبون تحقيقه، خاصة وأن والي الأغواط قدم لهم حسب تصريحات السكان وعودا بتسوية هذه الوضعية. كما أكد المتضررون الذين طرقوا جميع ابواب السلطات المحلية بما فيهم المنتخبون بأنهم يعيشون ظروفا قاسية ومعاناة كبيرة مع أفراد أسرهم الذين يزيد تعدادهم من فترة إلى أخرى، ما ولد لديهم في ظل الظروف الراهنة مشاكل وضغوطات عدة سببت لهم أمراضا عصبية ونفسية، إلى جانب الربو والحساسية في ظل انعدام التهوية وكذا إدماج الحمام مع المرحاض. ويضيف هؤلاء أن السكنات المذكورة ضيقة وتتنافى والمعايير المطلوبة باعتبارها غير مطابقة لما ينص عليه القانون، وما جاء في دفتر الشروط، لا من حيث المساحة ولا حتى من حيث جودة الانجاز لاسيما وان جوانب العمارات بدأت تتشقق وفوق كل هذا هوت بطانتها الخارجية ما اصبح يشكل خطورة حقيقية على السكان. مضيفين أن مساحة سكنات الحي المشكلة من غرفتين ومطبخ وحمام لا تتجاوز 37.41 متر مربع مع أن المساحة الواجبة تكون بين 42.40 و45.50 متر مربع في أسوء الأحوال وفق ما جاء في تعليمات وزير السكن، وهي كلها معطيات يقولون تؤكد حجم التجاوزات وحالة الغش المفضوح في عملية البناء الذي يفتقد إلى عدة معايير. ويتهم المعنيون اللجنة الولائية التي كلفت بإعداد تقرير في القضية بفقدانها للمصداقية وبانتهاج أعضائها أسلوب المغالطة بشكل مقصود لاعتبارات عدة تتعلق بضلوعهم في القضية، والغريب في الأمر حسب من تحدثوا إلينا أن هناك أطرافا تحاول إخفاء الحقيقة بكل الطرق حتى لا يتم فضحها ومحاسبتها. حكيم بدران


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)