انتقد أعضاء المجلس الولائي في دورتهم العادية الأولى للسنة الجارية، وتيرة سير أشغال انجاز المسجد القطب بعاصمة الولاية، التي تعرف تأخرا كبيرا لأسباب أرجعها مدير التعمير والبناء لاستهلاك الغلاف المالي المخصص للمشروع، وكذا لتأخر المبلغ الإضافي الذي وعد به الوزير والمقدر ب 50 مليارا لضمان إتمام الأشغال وتسليم المسجد قبل نهاية العام الجاري.عبّر المنتخبون في دورة المجلس الولائي عن تفاجئهم من ردود مدير التعمير والبناء التي تناقض التصريحات الأخيرة لوزير الشؤون الدينية والأوقاف، الذي أكد استلام المسجد القطب بالأغواط قبل نهاية السنة الجارية، حيث أشار المدير الولائي بأن رخصة البرنامج الأولى لمشروع المسجد حددت ب 100 مليار سنتيم، وهو المبلغ الذي اتضح مع مرور الأيام بأنه لا يكفي لإتمام المشروع، مما استدعى اللجوء إلى عملية إعادة تقييم مكنت من الحصول على 26 مليار سنتيم إضافية، والتي بدورها لم تكف، مما استدعى عملية إعادة تقييم ثالثة تعهد بتلبيتها الوزير محمد عيسى من خلال تخصيص 50 مليارا، إلا أن تأخرها تسبب في توقف الأشغال التي باتت مقتصرة على المئذنة فقط، وهو ما من شأنه أن يدفع بالمشروع إلى التجميد، على غرار الكثير من المشاريع بالولاية.هذه الوضعية أخرجت الوالي عن صمته بعد أن انتقد بشدة طريقة تسيير المشروع الذي أعدت له دراسة أولية بمبلغ قدره 6 ملايير سنتيم من طرف مكتب دراسات خاص، قبل أن يتم إعادته بعد إسناده لمكتب آخر، وهو ما اعتبره مسؤول الهيئة التنفيذية بمثابة تنصل من المسؤولية التي تجلت كذلك - حسبه- في عدم مراعاة الأولويات في عملية الانجاز التي باتت مهددة بالتوقف، بسبب عدم كفاية المبلغ المرصود للمشروع الذي يتطلب تدخل من الوزارة الوصية لإنقاذه من مقصلة التجميد وفتحه أمام المصلين قبل نهاية 2016 كما تعهد بذلك الوزير محمد عيسى؟.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد القادر
المصدر : www.horizons-dz.com