الأغواط - A la une

الأفلان والأرندي يدخلان بقوة لتمثيل المجالس الشعبية البلدية: “الشكارة" تدخل المزاد لاستقطاب أصوات الناخبين بالأغواط



الأفلان والأرندي يدخلان بقوة لتمثيل المجالس الشعبية البلدية: “الشكارة
كشفت الأخبار الواردة من مصادر مطلعة بولاية الأغواط عن تواجد 15 رئيس بلدية من أصل 24 في صدارة القوائم السياسية المنتظر أن تخوض غمار الانتخابات المحلية للمجالس الشعبية البلدية في الوقت الذي اعتمدت فيه المصالح المكلفة 165 قائمة مودعة من بينها 3 قوائم للأحرار.
الجذير بالذكر أن تمثيل التشكيلات السياسية عبر مختلف بلديات الولاية يعد محتشما من حيث المراهنة على تغطية الوعاءات الانتخابية بالخصوص على مستوى كبريات دوائر الولاية كأفلو وحاسي الرمل وقصر الحيران بالإضافة إلى عين ماضي وسيدي مخلوف، إذ سجل حضور قوي فقط لقوائم الأحزاب السياسية ذات التمثيل الواسع والثقيل على مستوى الساحة السياسية المحلية، هذا في الوقت الذي أسقطت فيه جملة من الأسماء بسبب المتابعات القضائية وأعيد ضم البعض منها نتيجة للطعون المقدمة على أن يتم الفصل النهائي من قبل الجهات القضائية في بقية الملفات.
وعلى ما يبدو فإن الأفلان وغريمه الأرندي اللذين يطمحان إلى حصد أغلبية المقاعد من مجمل بلديات الولاية لم تطرأ أي ملامح أو تغيرات جذرية على قوائم المترشحين للانتخابات المحلية، حيث عمد كلاهما إلى تدعيم قوائمه بوجوه قديمة سبق لها تقلد مسؤوليات منتخبة سواء تعلق الأمر بالمجلس الولائي أو المجالس الشعبية البلدية، لاسيما في ظل أجواء الصراع التي كانت سائدة ومشحونة في بعض قسمات الأفلان بالخصوص على مستوى الجهة الشمالية من أفلو إلى جانب بلدية الخنق ممن احتجوا على إقصائهم من المشاركة في هذا الموعد الانتخابي الهام، وبتمثيل أقل نجد تكتل "الجزائر الخضراء" قد اكتسح 12 بلدية فقط في الوقت الذي كان يتوقع فيه الكثيرمن المتتبعين للشأن السياسي دخوله بقوة كما حدث معه في التشريعيات السابقة، هذا بدون الحديث عن بقية الأحزاب السياسية الأخرى بما فيها الجديدة، التي تراجعت نسبة تمثيلها بسبب الصعوبات التي واجهتها في جمع ملفات المترشحين لاسيما العنصر النسوي في ظل غياب قواعد نضالية مهيكلة على الساحة السياسية، خاصة أن البعض منها بما فيها قوائم التشكيلات الحرة، أقدمت على استقطاب أهم الوجوه المنشقة من كبريات الأحزاب في خطوة لحصد أكبر عدد من المقاعد المخصصة لكل بلدية والمراهنة بالتأكيد على الخبرة السياسية ومنطق التواجد العرشي فضلا عن إغراءات أصحاب الشكارة التي بدأت ترتسم معالمها لدى البعض من خلال لجوئهم إلى مغازلة الطبقة الكادحة بتوفير الأضاحي التي أصبحت هذه الأيام بمثابة عملة نادرة الوجود لاسيما ونحن على مقربة من عيد الأضحى المبارك.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)