
أثارت عملية إخراج الطلبة من المدرجات وقاعات التدريس بشكل دوري في الفترة الأخيرة، استهجان وحفيظة أساتذة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، الذين تحدثت إلينا أستاذة باسمهم، من منطلق استيائهم ورفضهم التام لمثل هذه الممارسات التي تمس بقدسية الحرم الجامعي قبل المساس بكرامة الأستاذ والطالب معا.وأشارت محدثة "الشروق" إلى أن ممثلات عن تنظيم "الايجال" اقتحمن صبيحة أحد المدرجات، وأحدثن داخله فوضى عارمة، وباشرن عملية إخراج الطلبة في حضرة الأستاذة، التي وقفت مشدوهة لما يجري بشكل استفزازي، ما دعاها إلى رفع تقرير حول الحادثة. وهو الشأن ذاته الذي جرى الأسبوع الفارط مع أستاذ آخر، مؤكدة أنها وزملاءها الأساتذة، ليسوا ضد أي تنظيم طلابي، وإنما يطالبون فقط بقليل من الاحترام.وكان الاتحاد العام الطلابي الحر قد أقدم على غلق منافذ القطب الجامعي رقم 1 بجامعة عمار ثلجي بالأغواط، بهدف إسماع صوت الطلبة إلى الإدارة لبحث الحلول المناسبة لمختلف الانشغالات والمشاكل البيداغوجية المطروحة. وهو ما لم يجد له رئيس الديوان بالجامعة أي مبرر، خاصة أن ذلك جرى مباشرة بعد لقاء خاص بمسؤولي التنظيم، توج باتفاق تام على كل النقاط والقضايا العالقة، على أمل بحث الحلول الممكنة وفق ما هو متاح. إلا أن التنظيم المذكور- يضيف- فاجأ الجميع في اليوم الموالي، بغلقه أبواب القطب الجامعي رقم واحد. وفي الوقت الذي نفى فيه مسؤول التنظيم بالاتحاد الطلابي عملية الاستفزاز مؤكدا قانونية إخراج الطلبة، كشف رئيس الديوان، السيد لزهر، أن إدارة الجامعة، وتنفيذا لتعليمات الوصاية المركزية، وتوجيهات رئيس جامعة الأغواط، بادرت بتأسيس مجلس تنسيقي "إدارة- طلبة" انضمت إليه 6 تنظيمات طلابية من أصل سبعة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشريف داودي
المصدر : www.horizons-dz.com