عاد الدكتور الأديب والمؤرخ الراحل أبو القاسم سعد الله ليحيا من جديد بالأغواط، حيث أطلق اسمه على النادي الأدبي لدار الثقافة بالأغواط، وفاء منها لهذا المثقف الكبير واعترافا منها بمكانته الكبيرة الأدبية والتاريخية في مسار الحركة الأدبية الجزائرية الحديثة، باعتباره شاعرا له عدة مجموعات شعرية، وقاصا وناقدا، إضافة إلى كونه رجل تاريخ، وباعتباره أول من كتب قصيدة التفعيلة في الجزائر، سنة 1956.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com