
تفاجأ يوم أول أمس وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي بوجود مديرة على راس قطاعه بولاية أم البواقي محل تحقيق قضائي على مستوى محكمة ام البواقي رفقة اطار بذات القطاع و مقاولين ورؤساء جمعيات محلية متابعين في قضايا تتعلق بالفساد المالي إلا أن هذا الأمر لم يمنع القائمين على شؤون الوزارة تمكينها من امتيازات التقرب إلى ولايتها الأصلية منذ شهر فيفرى 2016 مديرا للقطاع “بحجة تقديمها ملف عائلي” تمت الموافقة عليه بإيعاز ووساطة أحد أقربائها .. مما جعل الوزير الجديد على رأس القطاع يكون قد غلط (بضم الغين) من طرف مقربيه للإمضاء على قرار التحويل الاستثنائي والدليل أنه تفاجأ بالقضية التي طرحت عليه على هامش زيارته لأم البواقي رفقة الوزير الأول عبد المالك سلال نافيا جملة وتفصيلا علمه بالقضية التي أسالت كثيرا من الحبر عبر صفحات الجرائد قبل أشهر متسائلا كيف لم يبلغ من قبل السلطات العمومية بالولاية وبخصوص عملية تسليم المهام بينها وبين المدير المكلف بفعل تملصها ورفضها القيام بتسليم المهام أكد علمه بالإشكالية محملا المسؤولية للمدير المكلف الذي تماطل في اتخاذ الإجراءات القانونية ..لأسباب تبقى مجهولة على حد قوله مطمئنا إطارات قطاعه أن مدير الشباب والرياضة الجديد سيلتحق رسميا بمنصب عمله خلال الايام القليلة القادمة في بحر هذا الاسبوع والذي تنتظره مهام شد صعبة منها اعادة الثقة في نفوس عمال وإطارات القطاع والسعي لإذابة الجليد بين المديرية و odej كيف لم يبلغ من قبل السلطات العمومية.منذ مغادرتها الولاية 03/02/2016 للإشارة وحسب مصادرنا فان المعنية تكون قد استفادت مؤخرا من انتفاء وجه الدعوة .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أحمد زهار
المصدر : www.akhersaa-dz.com