أقدم العشرات من سكان بلدية أولاد حملة، بولاية أم البواقي، مساء الأربعاء،على غلق الطريق الوطني رقم 100، الرابط بين مدينة أولاد حملة ومدينة تلاغمة بإقليم ولاية ميلة.باستعمال الحجارة، والمتاريس وأضرموا النيران في العجلات المطاطية، إضافة إلى غلق مبنى مقر البلدية باستعمال السلاسل الحديدية والأقفال، تعبيرا منهم عن تذمرهم وسخطهم مما وصفوه بتزوير محاضر نتائج الانتخابات المحلية التي تم إجراؤها نهاية الأسبوع المنقضي.
حيثيات القضية حسب ما صرحت به مصادر الشروق ، تعود ليوم الاقتراع وبالتحديد أثناء عملية فرز النتائج، حيث تحصل حزب التجمع الوطني الديمقراطي على ثمانية مقاعد ب2148 صوت فيما تلاه حزب جبهة التحرير الوطني بسبعة مقاعد عن 2101 صوت، وهو ما تم تدوينه بالمحضر الخاص بالبلدية، وبعد تقديم النتائج للجنة الولائية قامت بتحرير المحضر الخاص بها وحصل تغيير في عدد المقاعد، حيث تم عكس النتائج ومنح نتائج الأرندي لحزب جبهة التحرير الوطني.
مصادر مطلعة للشروق أكدت أن الخطأ حدث باللجنة الولائية وتم في حينها رفع دعوى قضائية من قبل منتخبي الأرندي للمحكمة الابتدائية من أجل تصحيح الخطأ، إلا أنهم تفاجؤوا صبيحة أمس الأربعاء بقرار المحكمة التي رفضت الدعوى شكلا، وهو الأمر الذي لم يتقبله مناضلو الأرندي وكذا المواطنون الذين صوتوا لصالح التجمع الوطني الديمقراطي، لتبدأ موجة الغضب، أين تنقلوا في حينها إلى مقر البلدية وشنوا حركة احتجاجية واسعة مطالبين بضرورة إنصافهم وإعادة تقسيم النتائج بحسب محاضر الفرز الأولى، قبل وقوع الخطأ فيها.
وأكد ممثل عن المحتجين حديثه للشروق أن الحادثة مفتعلة بتدخل أحد المسؤولين على المستوى الوطني وإصراره على ضرورة حسم النتيجة لصالح الحزب العتيد، وقد هدد المحتجون بالتصعيد في حال عدم استجابة السلطات لمطلبهم الذي وصفوه بالشرعي. وإلى حد كتابة هذه الأسطر مازالت حالة من الاحتقان والتشنج تسود ببلدية أولاد حملة، وتنذر بالتصعيد ما لم يتم احتواء الوضع من طرف العقلاء.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : آمال شيبان
المصدر : www.horizons-dz.com