أم-البواقي - A la une

رئيس المجلس يعلن أنه لم يأت ليسرق أو ليبدد المال العامقال أن بلدية أم البواقي تفتقر للتنمية والاستثمار



رئيس المجلس يعلن أنه لم يأت ليسرق أو ليبدد المال العامقال أن بلدية أم البواقي تفتقر للتنمية والاستثمار
أعلن رئيس بلدية أم البواقي في اجتماع خص به الأسرة الإعلامية، بأنه ومصالحه عازمون على رفع التحدي ومجابهة الصعاب وشتى العراقيل التي صادفت المجلس مؤخرا، بغية دفع وتيرة التنمية المحلية وكذا الخروج بالبلدية من الضائقة الإدارية والمالية التي كانت تتخبط فيها لسنوات، كما أكد ل "السلام" أن البلدية لازالت تعاني من مشكل التسيير وهو ما انعكس على حد قوله سلبا على سيرورة العملية الإدارية في الكثير من المصالح، مما سبب تأخر عديد المشاريع التنموية، مرجعا ذلك أيضا إلى المستوى الجد محدود لبعض الموظفين اللذين يعملون قدر المستطاع لتغير ما يمكن تغيره، مضيفا أن ذات البلدية تفتقر للإطارات ذات الكفاءة، التي لها الدور البالغ الأهمية في إعطاء دفع معنوي وإداري للبلدية، وهو ما أدى به حسبه، رفقة نوابه إلى اتخاذ قرار يقضي بتدعيم البلدية بالعامل البشري، المثقف والواعي والقادر على تحمل مشقة المسؤولية بنزاهة وشفافية. معتبرا إياه رأس مال التطور والتغيير، من خلال الإعلان عن مسابقة توظيف ضمت العديد من المناصب على اختلاف التخصصات المطلوبة، وهو ما من شأنه يضيف محدثنا، أن يعزز من القدرات الإدارية للبلدية خاصة من حيث تسير شؤونها في شتى المجالات، سواء ما تعلق حسبه بالجانب التقني أو الإداري أو المالي، كما أشار رئيس البلدية في سياق آخر عن بعض القلاقل المثارة من قبل منتخبين بالمجلس بانتهاجهم لأساليب المغالطة من خلال ترويجهم لمعلومات خاطئة للرأي العام لا تخدم حسبه استقرار البلدية. مبديا أسفه من تلك التصرفات غير عقلانية وغير منطقية على حد قوله، مبينا أن المجلس أصبح منقسما إلى تيارين اثنين الأول يمثل الموالاة بأغلبية مطلقة يسعى جاهدا إلى الارتقاء بمستوى الخدمات الإدارية، وكذا إعادة الاعتبار للبلدية، التي طالما راجت عنها حسبه أفكار سلبية قوامها السرقة وتبديد المال العام والسعي وراء المصلحة الشخصية على حساب المصلحة العامة. وتيار آخر قوامه أربعة منتخبين يمثلون المعارضة ويسعون بكل جهدهم إلى زعزعة استقرار البلدية، كان آخرها على حد قول ذات المسئول توجيه أصابع الاتهام له باطلا من قبل منتخبة بالسب والشتم والضرب داخل مكتبه ليتم إثبات بطلان تلك الادعاءات، مضيفا أنه لم ولن يسمح بأن تمس كرامته أو كرامة نوابه الشرفاء داعيا الأسرة الإعلامية إلى لعب دورها الحقيقي كما يجب، من خلال تسليط الضوء على كل صغيرة وكبيرة بالمجلس البلدي، خاصة أن كانت هناك أخطاء ارتكبت من قبله أو من قبل أعضائه بكل شفافية وموضوعية، مؤكدا أنه لم يأت لكي ينهب ويسرق، ومن رأى أي منكر حسبه بالبلدية فليصرح به على حد تعبيره، مضيفا أنه رفقة بعض من نوابه أنفقوا من مالهم الخاص على عدة مشاريع في وقت كانت فيه البلدية تعاني من مديونية وضائقة مالية خانقة. أما فيما تعلق بعديد المشاريع التي أطلقتها البلدية بعاصمة الولاية، أكد أن مشروع الإنارة العمومية تحت إشراف النائب غديري هامة، قد شهد تقدما بالنظر للشبكات الكهربائية التي تم تجديدها بالكامل، والتي انتهت صلاحيتها لسنوات، مؤكدا أن ذات الأشغال سارية وقد عرفت عاصمة الولاية إنارة البعض من الأحياء، إلى غاية استكمال إنارة باقي أحياء عاصمة الولاية بالكامل، زيادة على ذلك تم البدء في مشروع تعبيد العديد من الطرقات التي تشهد حالة رديئة، كما لم يخف ذات المسؤول أن مصالح بلدية أم البواقي، استفادت وعلى غير العادة من غلاف مالي معتبر لم يتم استغلاله بعد للنهوض بقطاع التنمية المحلية في شتى المجالات. شاكرا الوالي نظير مجهوداته في تلبية مطالبهم العديدة، وموضحا في ذات السياق، أن المشكل الذي بقي مطروح وأصبح الهاجس الذي أرقهم وأرهق كاهلهم، هو مشكل التسيير وكيفية تسخير تلك الأموال خدمة للصالح العام، داعيا المجتمع المدني إلى التعاون معهم والتحلي بالصبر للوصول بالبلدية إلى بر الأمان والتنمية المنشودة .
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)