
خرج اليوم ممثلون عن الفرع النقابي للممارسين الأخصائيين لأم البواقي في وقفة احتجاجية، أمام المؤسسة الاستشفائية ابن سينا للمطالبة بتحسين الأوضاع المزرية التي آلت إليها المستشفى، من تعسف إداري ومشاكل تقنية في كل المصالح وعلى مستوى جميع الاختصاصات، والتي كان آخرها غلق المناوبة الجراحية مما أدى إلى تراكم ضغوطات والمشاكل التي أثرت بشكل سلبي ومباشر على صحة المرضى.ولد الغلق الفوري لقاعة العمليات الجراحية بمستشفى ابن سينا بولاية أم البواقي، وتحويل المصلحة المذكورة إلى المؤسسة الاستشفائية ”محمد بوضياف”، ردود فعل واستنكار كبير، أدت بخروج الأخصائيين في المصلحة في وقفة احتجاجية أمام مقر المستشفى اليوم، مطالبين بإعادة فتح هذه المصلحة التي لم يمر على تدشينها سوى 4 سنوات، ليصدموا بقرار غلقها في الفاتح ديسمبر، وتحويل المناوبات الطبية للأطباء الجراحين والمختصين التابعين للمستشفى للعمل على مستوى مستشفى ”محمد بوضياف”، من دون أي سبب مقنع، قرار غلق قاعة العمليات الجراحية بمستشفى ابن سينا بأم البواقي المتبوع بتحويلها إلى مستشفى محمد بوضياف، جاء بناء على تعليمات مدير الصحة والسكان، التي تهدف إلى جمع الموارد العامة المتاحة في قطب واحد، للتكفل الأمثل بالحالات الاستعجالية.ونوه أعضاء الفرع النقابي في بيان تلقت ”الفجر” نسخة منه أن هذه الوقفة الاحتجاجية جاءت نظرا للأوضاع المزرية التي آلت إليها المؤسسة الاستشفائية من تعسف إداري ومشاكل تقنية في كل المصالح وعلى مستوى جميع الاختصاصات كان آخرها غلق المناوبة الجراحية مما أدى إلى تراكم ضغوطات ومشاكل كبيرة أثرت بشكل سلبي ومباشر على صحة المرضى، وأداء الطواقم الطبية، وبعد غلق باب الحوار من طرف مدير الصحة الذي رفض استقبال الأطباء للتشاور حول المشاكل التي يعاني منها الطاقم الطبي والمواطن على حد سواء.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com